من يقويض التنمية بهذه المنطقة وما حقيقة هذه التحركات المشبوهة؟؟

 
 
 
من يقويض التنمية بهذه المنطقة وما حقيقة هذه التحركات المشبوهة؟؟
 تبث الآن وبكل تأكيد أن أيادي خفية تتحرك بإيعاز من جهات لا تكن الخير لهذا البلد، وتوظف معاول الهدم لتقويض كل عمل تشتم منه رائحة التنمية أو مبادرات تصب في اتجاه تخليص فئة عريضة من المواطنين من هواجس اليأس والإحباط، سواء تعلق الأمر بمشاريع تنموية اجتماعية اقتصادية وحتى ثقافية..أو غيرها. فما ذهبت إليه عبقرية بعض الانتهازيين والمهووسين بخلق الفتن وزرع البلبلة هنا وهناك، يدخل في مخطط تقويض مسيرة هذه التنمية المنشودة لإيقافها وعرقلة ونسف كل مجهود يروم تلك الأهداف النبيلة ولو كان مجرد فكرة..تبث وبالملموس، أن الشكايات الكيدية التي تهطل على ولاية تطوان أخيرا، لها أهداف ومرامي خاصة مدروسة بإحكام و” مطروزة ” كما يقال على مقاس محكم ودقيق في اتجاه معين، بغية خلق أجواء مشحونة وإشعال فتيل الصراعات المفتعلة  مستغلة الظروف التي تعيشها بعض الدول العربية قصد تهييج الوضع.. فقد استغلت مجموعة من الأشخاص سذاجة بعض المواطنين البحارة التقليديين بواد لو لإيهامهم باستعمال أسمائهم وتوقيعاتهم في عرائض لتحقيق بعض المطالب البسيطة التنظيمية تهم قطاعهم، وسخرت لهذا الغرض قاصرا لتجميع لوائح إضافية بالمقاهي تضخم بها عدد الموقعين وتقحم زورا في قضية مفتعلة اهتدى لها الطرف المناور وهي رفض مع استبدال نقطة التفريغ المبرمجة والمتفق عليها من طرف الجميع.. لكن نباهة فئة عريضة من البحارة فطنت باللعبة وسرها، سارعت إلى التصدي لعملية التزوير وعقدت اجتماعا مع رئيس بلدية واد لو لإطلاعه على خبايا بعض الشكايات التي هم منها براء، كما سارع أب الشاب القاصر للاحتجاج على هذا العمل الذنيئ و الاعتذار للأشخاص الموقعين ولرئيس الجماعة مهددا بمتابعة من استغلوا ابنه القاصر قضائيا. ومما تركز عليها بعض الفعاليات المحلية في رصدها واستنكارها لتكرار هذه السيناريوهات، لا تستبعد أن استهداف كل المجالات الحيوية بهذه الربوع بهذه الخرجات المفضوحة، قد بزغت فور الزيارة الملكية التي قام بها الملك محمد السادس لهذه المنطقة، مما يعطي الدليل على وجود “أعداء” للوطن يشحنون بعض العقليات المريضة لتحريضها وللوقوف حجر عثرة في وجه التغيير الذي تنشده المنطقة. أسئلة عديدة بدأت تطفو على الساحة للكشف عن خبايا الأمور، في أفق التحرك للاستنكار والتصدي لهذه المناورات التي تظهر وتختفي وتصطدم بالعزيمة القوية، والاستماتة الصلبة للأوفياء والغيورين على الوطن وتقدمه واستقراره.
 
*علي نصيح

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.