رد على بيان شبيبة العدالة والتنمية بتطوان

 

بيان شبيبة العدالة والتنمية :
http://www.presstetouan.com/news6467.html

 
 

رد على بيان شبيبة العدالة والتنمية

بخصوص المقال المتعلق بالمؤتمر المحلي للحزب بتطوان

 
 

في الوقت الذي كنا ننتظر فيه رد الفعل من طرف الكتابة الإقليمية أو الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بتطوان على المقال الذي نشرته في مجموعة من المنابر الإعلامية تحت عنوان “المؤتمر المحلي لحزب العدالة والتنمية بتطوان يكشف لعبة تبادل المصالح ما بين أسرة بوخبزة والرئيس إدعمار” على ما تضمنه من تحليل موضوعي حاولت من خلاله كشف بعض خبايا بعض الجهات المتحكمة في الحزب، يأتي الرد من الكتابة الإقليمية لشبيبة هذا الحزب، رغم أن الحديث عنها في هذا المقال لم يكن إلا من قبيل الاستطراد في الحديث عن التصدع الذي أصبح يعرفه هذا الحزب، وذكرت أن أفرادا من الشبيبة قدمت استقالتها للكتابة الإقليمية ورفضتها، وهو خبر استقيته من أكثر من مصدر حزبي، وإذا كان الأمر غير صحيح بالمرة، فلم يكن الأمر يحتاج الخروج ببيان كله تجريح وسب وقذف، رغم أنني كنت ولا زلت مناضلا في هذا الحزب، وأدافع عن مبادئه وأهدافه..

لقد كنا ننتظر رد أسرة بوخبزة لتنفي استفادتها من “الريع الانتخابي” لتراكم ثروة طائلة موزعة ما بين المشاريع السكنية والمؤسسات التعليمية الخاصة..

وكنا ننتظر ممن يعنيهم الأمر أن يدحضوا أنهم لم يستغلوا في يوم من الأيام العمل الخيري بجمعية “الرحمة” التي تجمع أموالها من هبات المحسنين، ومنح المؤسسات العمومية إلى أداة لكسب الأصوات الانتخابية..

وكنا نأمل أن يعلو صوت “الأمين” صداحا يندد بانبطاح “الرئيس” للمنعشين العقاريين، يسوي لهم رخصهم غير القانونية، بل ويمنح لهم رخصا إضافية غير قانونية “باش يكمل الباهية” ولا أظن أن ذلك يتم لوجه الله.. مثلما كان صداحا حينما هاجم دعم المهرجانات السينمائية والغنائية، وقال فيها كلاما يندى له الجبين..

كنا نرجو أن يكون صاحب الشعار الانتخابي “إن خير من استأجرتم…” أن يكون قويا في محاربة سوء التسيير الجماعي لحزبه، وأمينا مع المناضلين لا يري لهم بالنهار وجه المنتقد للرئيس، وبالليل يظهر في صورة المتحالف معه..

حينما أنتقد شخصا ولا يجيبني أعرف أنه مهزوم، ولكن “الرئيس وحلفاءه القدامى الجدد” “أخذتهم العزة بالإثم” فوسوسوا لمن “شروه بثمن بخس دراهم معدودة، وكانوا فيه من الزاهدين” ولم يجدوا له عملا أفضل من شركة النظافة، ليهاجمني بدلا منهم، وينعتني بأقذع النعوت أقلها “الارتزاق” و”الفساد الأخلاقي”… إلخ من الألفاظ السوقية وكلام “الزعتر والزعفران” الذي لا يصلح للحكي لما يحويه من سوء وبهتان، ولئن كنت أعف عن الدخول في الشنآن لما فيه من بطلان، فإنه لابد من التأكيد أن هذا “البيان” فضح بالملموس عقلية بعض “كتاكيت” الحزب العميان، الذين لا يفرقون بين الحكمة والطغيان، لا سيما إذا أدركنا أن الصحافي بشر قد يصيب وقد يخطئ كما سارت بذلك الركبان… فهل كان هؤلاء من القديسين ولم نعرف لهم عنوان؟؟!!.. متناسين بأنني كنت قلمهم الذي يحاربون به خصومهم السياسيين قبل أن يبتسم لهم حظ “اليانصيب البلدي” و”أرائك البرلمان”، وأنني كنت مناضلهم الذي يؤمن بمبادئ حزبهم المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي ينهى عن القذف والسب والشتم ويحرم الخوض في الأعراض، مصداقا لقوله تعالى: (من يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا)، ناسين كذلك قوله عز من قائل: (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) صدق الله العظيم..

هذا الدين الحنيف الذي ينهى كذلك عن الكذب، بينما هم رغم انسحاب العديد من المناضلين من المؤتمر المحلي، وانتقاد الكثير لتجربة التسيير الجماعي الفاشلة، فإنهم أبوا إلا أن يجعلوا كل ما حصل مجرد اختلافات بسيطة في وجهات النظر ليس إلا..!!

لقد أخرس الحق “الأقطاب” فاستعانوا بـ”المريدين”، فمتى سيتكلم الرجال؟؟ أوليس في الحزب “رجل رشيد”؟؟ أم أن الحزب ليس به سوى “الأطفال” الذين لا يمكن متابعتهم بجريمة “القذف والسب” لأن من شروط هذه المتابعة أن يكون المتهم “عاقلا، بالغا مختارا” وهؤلاء لا تنطبق عليهم كما يبدو أية صفة من هاته الصفات..

 

توقيع: محمد مرابط
 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.