شاعـر الأنـيـن

 شاعـر الأنـيـن

 

” الى روح الفقيد عبد الرحمان باكي “

 

 

 

 

  

تذكّرتُ …

وما أكثر ذكريات الأمس

الذي كنا فيه نَمْرَحْ

تذكرتُ …

نوْحَ باكي

الذي كان هُنا يَصْدحْ

مُغمّضَ العينين

 يَصَدحْ

يغني ويفرح

يَنوحُ ويبكي

يَرقص ويَمْرحْ

يُجمّل شِفاهَ الأيام

بالنغم

والرنين الفريد

بالكلام الذي يجرالكلام

والأنين البعيد

كان …

مصباح الأنين

 يَئِنّ

مغمض العينين

يئن

 وتَئنّ له الرياحْ

  

*

  باسم الأنين

الذي أقبلَ يَحْبو

من عالمٍ بعيد

تَجرّهُ الصّبيان العَرايا

والعبيدْ

باسم الرنين

الذي جاء يترمّل الصحراء

باحثا عن اللغز

في جماجم الظلام

 باسم النطق

الذي كتبتَـه على اللوح

بِرفقةِ الروح

وجُروح الذين غابوا

في الزحام

  تُراب الأرض لن ينساك

أهل الحال والغيوان

والنوارس البواكي

في مدينة الريح

لن تنساك

وأخُ، تاهَ مع الحنين

أبدا، لن ينساك

سلامٌ إليك

سلامٌ عليك

  

  

  

حميد الأشقر

  

اوسلو : 14. 10. 2012

  

  [email protected]

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.