ارتباكات وارديولا إلى متى؟
لم يكن أحد يتصور أن فريق البارصا سيمنى بهزيمة هذا اليوم:11/من الشهر الجاري ، لسببين أساسين:
1- أن فريق أوساسونا فريق جد متواضع ، وقد انتصر عليه أشبال وارديولا في الدور الأول بحصة ثقيلة (8 لصفر) .
2- بعدما اخذ الصراع يحتدم مع الغريم التقليدي على كأس البطولة.
كما أنه لم يكن أحد يتخيل الورطة التي أسقط فيها المدرب: بيب وارديولا الفريق أثناء مواجهته لفريق ريال سوسيداد خلال الأسبوع الماضي، حينما عمد إلى إقحام الأشبال الصغار إلى ملعب كامب نو، متوهما ربح المقابلة بأقل تكلفة من جهة و مستفيدا من راحة العمالقة من جهة ثانية. و هو الشيء الذي لم يتأت بسهولة، بل عانى الفريق فيه الشيء الكثير إلى آخر ثانية في عمر المقابلة. و لعل الحملات المضادة التي قام بها الفريق الباسكي و الضربة التي تعرض لها لاعب خط الوسط المميز بوسكيش فور دخوله إلى أرضية الملعب ، لتعتبر خير دليل على الارتباكات التي شرعت تسيطر على مشاعر الفقيه الفني بيب وارديولا.
فإذا كان الفريق قد عرف أوج عطاءاته مع هذا التلميذ النجيب للمدرسة الهولندية – التي يديرها ، نجم السبعينات يوهان كرويف – خلال المواسم الماضية، فانه يخشى عليه هذه السنة أن يعود بخفي حنينن بالرغم من انتصاراته المتكررة على الفريق الملكي و خصمه اللذوذ جوزيف مورينيو.
فإلى متى سيبقى بيب وارديولا معتمدا هذه ا لطريقة الكلاسيكية؟ ألا يرى بأنه يقضي على طموحات ميسي الذي لا يجد سندا قويا له في الآلة الهجومية؟ ألا يرى بان هذه الإستراتيجية هي سبب اتساع الفارق بينه و بين الريال مدريد؟
الحسين وبا
مرتيل
التالي
شاهد أيضا
