هل يهدي نادي كرة اليد أول لقب لكأس العرش للرياضة الجماعية بتطوان؟ - بريس تطوان

هل يهدي نادي كرة اليد أول لقب لكأس العرش للرياضة الجماعية بتطوان؟

في ظل أجواء ملبدة يجتازها المغرب التطواني لكرة القدم ترتبط بحظوظ بقائه بالقسم الأول، وفي انتظار أن تكون نتائج الدورة 29 و 30 لصالحه، وتحل أجواء ناصعة، تضمن للفريق الشمالي مقعده بمكانه الطبيعي بقسم الكبار، يطل شعاع من الأمل في أن تتوج الرياضة بتطوان بلقب غالي على الجميع، وقد يكون من نصيب نادي طلبة تطوان لكرة اليد “سيدات”، حيث سيواجه ليلة الخميس 25 ماي في مباراة نهائية لكأس العرش بالقاعة المغطاة بمكناس فريق نادي النواصر .

نادي طلبة تطوان “سيدات” فريق حديث النشأة، لكنه استطاع في  مدة قصيرة وبإمكانات محدودة في أن يحقق نتائج مشرفة، خاصة في هذا الموسم بوصوله إلى المربع الذهبي من البطولة الوطنية. وقد ينهيها بالفوز بلقب كأس العرش على الرغم من أن منافسه له تجربة  طويلة وخبرة في مثل هذه المواجهات الكبرى، وسبق له أن توج في عدة مناسبات.

هي محطة مهمة يصل إليها نادي طلبة تطوان لكرة اليد، وتتطلب دعما جماهيريا وتحفيزات  مالية من مختلف  المؤسسات حتى يظفر هذا الفريق بلقب كأس العرش، الذي يغيب عن الخزانة الرياضية بالمدينة، فلغاية هذا الموسم لم  يستطع أي فريق للرياضة الجماعية الحصول على هذا اللقب.

وللتذكير، ففرع “الرجال” سبق له أن لعب المباراة النهائية منذ أكثر من اثنين وثلاثين سنة ببني ملال، لكنه انهزم أمام فريق الرابطة البيضاوية عندما كان هذا الفريق يحسب له ألف حساب في البطولة الوطنية، وكان يضم لاعبين موهوبين، تكونوا على أساتذة أكفاء للتربية البدينة، وكانت للفريق قاعدة جماهيرية كبرى، حيث كان ملعب ثانوية “البيلار” يضيق بمئات من أنصاره وعشاق هذه الرياضة، وكان يقهر فرقا عتيدة وقتذاك، كانت من خيرة الفرق الوطنية من قبيل النادي المكناسي ومولودية وجدة …

على أي الفرصة مواتية في أن يهدي هذا الفريق لأنصاره لقبا تاريخيا في مسيرة الرياضة الجماعية بتطوان، لاسيما إذا حظي بالدعم الملائم، وانتبه المعنيون بالأمرلقيمة الحدث، فالوصول إلى المباراة النهائية لايتكرر، وقد يتطلب سنوات وسنوات.

 

 

 

بريس تطوان

 


شاهد أيضا