تحقيق: ظهور دواعش مغاربة بعد إعلان مقتلهم في وقت سابق - بريس تطوان

تحقيق: ظهور دواعش مغاربة بعد إعلان مقتلهم في وقت سابق

تحقيق: ظهور دواعش مغاربة بعد إعلان مقتلهم في وقت سابق

 
كشف تحقيق صحفي أنجزته جريدة “إلموندو” الإسبانية عن “ظهور” مجموعة من الدواعش المغاربة والإسبان من جديد بعدما تم إعلان مقتلهم في وقت سابق.

ويحذر التقرير، استنادا إلى مجموعة من المصادر الاستخباراتية، من خطر فئة من الجهاديين الإسبان والمغاربة “الأموات الأحياء”؛ وهم مجموعة من الجهاديين الذين تم إعلان مقتلهم سابقا أو ظهروا قتلى في صور على مواقع إلكترونية، إلا أنهم في الواقع أحياء، إذ استخدموا هذه الحيلة لمراوغة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية للتوقف عن تعقب أثرهم ومراقبة المقربين منهم.

وقدم التحقيق معلومات بخصوص شابين شقيقين، ولدا بمدينة تطوان ويحملان الجنسية الإسبانية، ينتميان إلى المجموعة الخطيرة المسماة الجهاديين “الأموات الأحياء”. وتابع التحقيق أنه في شتنبر 2018 حصلت الأجهزة الأمنية الإسبانية على معلومات تفيد أن هذين الشابين قتلا في إحدى المعارك بمدينة إدلب السورية، رغم ذلك، فإن المحققين الإسبان يشكون في مقتلهما. 

وعلى غرار هذين الشابين، تمكن الباحث “شيما جيل غاري” مدير مركز رصد الأمن الدولي الإسباني، وفق ما أشار إليه التحقيق الصحفي، من التواصل مع الجهادي المغربي السبتاوي الحامل للجنسية الإسبانية، الملقب بـ”أبو ضياء”، والذي كان يعيش في سوريا ولا يعرف مصيره اليوم. ووفق المصادر الأمنية، تم إعلان مقتل “أبو ضياء” في دجنبر 2017 في انفجار بمدينة الرقة السورية، قبل أن “يبعث” من جديد سنة 2018. وبحسب التحقيق، تؤكد مصادر استخباراتية أن هذا الشخص تم الترويج لمقتله في مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه “ظهر” مرة أخرى في فيديو يوثق لإعدامات في مراكز التدريب بالأراضي السورية.

عنصر استخباراتي أشار في التحقيق، الذي أنجزته الصحيفة الإسبانية قائلا: “يستخدم بعض الإرهابيون تقنية التخفي؛ إنهم يدعون الموت، وفيما بعد ينبعثون. البعض يسعون إلى دفعنا للاعتقاد أنهم قتلوا في جبهات القتال من أجل العودة بكل سهولة إلى أوروبا بوثائق أخرى والتمكن من تنفيذ اعتداءات. البعض الآخر، من النادمين، يقومون، بذلك، للهروب من الجهاد وبدء حياة جديدة”.

يذكر أن العديد من أجهزة الاستخبارات قامت برفع درجة الخطر الإرهابي بالعديد من الدول الأوربية، مباشرة بعد الحادث الإٍرهابي الذي تبناه تنظيم “داعش” بسيريلانكا والذي أدى لمقتل أزيد من 300 شخص.

ويشار أيضا إلى أن حوالي 234 جهاديا خرجوا من إسبانيا إلى مناطق النزاع، نسبة كبيرة منهم  من أصول مغربية، وفق تقارير إعلامية إسبانية.

وترجح الاستخبارات الإسبانية أن 57 منهم فقط قتلوا، و44 عادوا إلى إسبانيا، والبعض إلى المغرب، فيما يجهل مصير أكثر من 100 جهادي أخر.

 

 
بريس تطوان

 


شاهد أيضا