عندما يتحول التسول إلى ابتزاز روحي للصائمين في رمضان - بريس تطوان

عندما يتحول التسول إلى ابتزاز روحي للصائمين في رمضان

التسول في رمضان…ابتزاز روحي للصائمين 
“الله يعطيك ما تتمناه” “الله لا يحرمك من شربة ماء من حوض سيدنا محمدصلى الله عليه وسلم” ” الله لا يحرمك من رؤية وجه النبي”.
هذه مجرد نماذج من الأدعية التي تخرج من أفواه المتسولين والمتسولات، الذين يزداد عددهم بشكل مهول في شهر رمضان، من أجل إحراج الصائم، والظفر بصدقة منه.
وفي هذا الصدد عاينت جريدة “بريس تطوان” الإلكترونية، أماكن تواجد جحافل المتسولين والشحاذين، فوجدتهم يتموقعون في الأماكن الإستراتيجية؛ كأبواب المخابز وصناعة الحلويات، أبواب الأسواق الممتازة، أبواب المساجد خاصة بعد صلاة التراويح، وصلاة العصر، في حين يختفون مع صلاة المغرب لأن الصائم يكون على عجلة من أمره، لذا فهم يعرفون مسبقا أن الغنيمة ستكون ضعيفة.
من جهة أخرى عاينت جريدة بريس تطوان العديد من النسوة برفقة أطفال صغار ورضع، يتواجدون ببعض الأماكن الاستراتيجية، لاستدرار عطف الصائمين من أجل الفوز ببعض الدراهم.
يذكر أن المتسولين والشحاذات بشهر رمضان الفضيل يمارسون نوعا من الإبتزاز الروحي على الصائمين والصائمات، فهم يلعبون على الشعور بالذنب لدى الآخرين من أجل المال، لأنهم يعلمون أن الصيام ربما يبقى ناقصا، والصائم ملزم بالدفع لهم، إذا أراد أن يكون صيامه مقبولا، وهو  أمر يشبه بيع صكوك الغفران للدخول إلى الجنة، حسب زعمهم.
بريس تطوان


شاهد أيضا