أبناك سبتة تُغلق الحسابات البنكية للتجار
.يبدو أن عدوى الإغلاق الجماعي للحسابات البنكية التابعة للمغاربة السبتيين خاصة المالكين لمخازن السلع المخصصة للتهريب نحو المغرب بمجمع” طاراخال” ،بسبب شبهة تورطهم في تبييض الأموال ،انتقلت الى صفوف التجار الصينين المزاولين للأنشطة التجارية المشروعة داخل مدينة سبتة .وفي هذا الصدد، قامت مجموعة تمثل تحالف التجار الصينيين بمدينة سبتة ،بتقديم بلاغ إلى مؤسسة المدافع عن الشعب ،من أجل رفع الضرر الذي لحقهم نتيجة الإغلاق العشوائي لحساباتهم البنكية، رغم أنهم يعتبرون أنفسهم مجرد تجار عصاميون ،يمارسون تجارة مشروعة ويؤدون الضرائب بانتظام واظطراد ،ولا علاقة لهم إطلاقا بالتهريب ،وتجارة المخدرات وعالم تبييض الأموال والجريمة بصفة عامة .وفي هذا الصدد، راسل المدافع عن الشعب بإقليم الأندلس ،السلطات المالية الإسبانية ومؤسسة ،الخزينة العامة بالعاصمة الإسبانية مدريد ،من أجل تقديم التوضيحات الكاملة حول أسباب هذا الإغلاق التي تعرضت له الحسابات المصرفية للتجار الصينيين،رغم أنهم غير مدرجين في لائحة العناصر المشبوهة ،كما أن معظهم يملكون صحيفة سوابق خالية، من أية مخالفة أو جنحة أو جريمة .يذكر أن السلطات المالية الإسبانية، شرعت مؤخرا في إغلاق حسابات بنكية لمغاربة سبتة ،وذلك تنفيذا لمقتضيات القوانين والأنظمة الأوروبية الجديدة،التي توصي بمحاربة تبييض الأموال المتحصل عليها من الجرائم والتجارة الغير المشروعة.
بريس تطوان
