ربيـــع - بريس تطوان

ربيـــع

 
ربيـــع
يسكن  الربيع  قلبي

غير آبه  بتساقط  الأحلام  الصفراء

وحدها  الشجرة  لا  تخذل  الأرض

و لا  تتخلف  عن  موعد  الأزهار

 

الصغيرة  بداخلي

تجمع  الأحلام  المتناثرة

حلما  حلما

تعيد  تلوينها و إلصاقها حيث هوت

و البكر بي

تهزأ  بموسم  الإنتحار..

بالصغيرة  المعلقة…

وبالأقدام  التي  تدوس  على  القتلى ..

دونما  رحمة

 

وحده  العمر  يدلنا  على  السبيل

وحده  الكون  يحفنا  بأجنحة  الليل

وحده  قلبي  لا يأبه  بموسم  الإنتحار

 

تتقاتل  الأرواح  حبا

تتناثر  السنين  على  جبين  الأم  السمراء

و تظل  الأحلام  اليائسة  يابسة

تنتظر  يد  الربيع  الحنون

لتعود  إلى  الحياة  من جديد

هاربة  من عواصف الأنا

المحتلة لشوارع الكون

الممتد عبر عيون  الحالمين

 

 

يسكن الربيع قلبي

غير آبه بتساقط الأحلام الصفراء

و تكسو الصفرة الأحلام المتجددة عباءتها

على مدار العمر

غير مهتمة بسقوطها.
مريم كرودي/ شاعرة تطوانية


شاهد أيضا