شاعر العود يُحيي حفلا فنيا تطوان - بريس تطوان

شاعر العود يُحيي حفلا فنيا تطوان

احتفاء بالشاعر السوري نوري الجراح في المغرب

شاعر العود إدريس الملومي يحيي حفلا فنيا كبيرا في تطوان

 
يُحيي عازف العود الفنان إدريس الملومي حفلا فنيا كبيرا في مدينة تطوان، احتفاء بالشاعر السوري نوري الجراح، الذي يحل ضيفا على دار الشعر بتطوان، في لقاء خاص بعنوان “شاعر بيننا”.  

  
وينطلق هذا اللقاء يوم الخميس 15 نوفمبر الجاري، في فضاء المركز الثقافي بتطوان (دار الثقافة)، بحوار مفتوح مع نوري الجراح، مع قراءات للشاعر، ليتوج اللقاء بحفل فني لشاعر العود الفنان إدريس الملومي. كما يشهد اللقاء تنظيم معرض تشكيلي حول قصائد نوري الجراح، من إبداع طلبة المعهد الوطني للفنون الجميلة بتطوان، بتأطير من الفنان والأستاذ حسن الشاعر. 

   وإدريس الملومي من الموسيقيين المغايرين في المغـرب، حين يقدم عزفا منفردا على آلة العود، ليظل من ضمن أقوى وأنجح سفراء الموسيقى الأكاديمية والراقية وطنيا ودوليا. وقد تنقل الملومي بين أرقى مسارح وقاعات الغناء والموسيقى عبر القارات الخمس، عندما قدم أعمالا مشتركة إلى جانب فنانين عرب وعالميين، في مقدمتهم الموسيقار الإسباني جوردي سافال، الذي عزف معه أكثر من 14 أسطوانة، حظيت جلها بجوائز عالمية رفيعة. كما عمل إلى جانب عازف القيثارة الهندي ديباشيش باشاريا، من خلال العمل الشهير “نغمة “. وعمل مع عازف الساكسفون الفرنسي ألبون داخش، كما شارك بمعية الأوركسترا الكلاسيكية الإسبانية “أستورياس” برئاسة المايسترو “مانويل بياز”، مثلما عزف إلى جانب الفنان اللبناني مارسيل خليفة في عمل مشترك، ومع الفنانة السورية وعد حسون في عمل آخر، ومع عازف الإيقاع الإيطالي الشهير كارلو ريتوزو، وعازف الأكورديون المتميز في عالم الجاز الفنان الفرنسي دانييل ميل، وعازف القانون التركي حاكان كونكور، وغيرهم من العازفين المرموقين والمتميزين.

وعزف الفنان إدريس الملومي إلى جانب الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي، في عمل مشترك، وإلى جانب الشاعر أدونيس في عمل آخر، ليلتقي اليوم في تطوان بواحد من أهم الشعراء العرب المعاصرين، وهو الشاعر السوري نوري الجراح.

توج الملومي بالوسام الشرفي لوزارة الثقافة الفرنسية من درجة “فارس للفنون والآداب” سنة 2016، وبجائزة  “زرياب المهارات” سنة 2011 من طرف المجلس الوطني للموسيقى التابع لمنظمة اليونسكو، وبالدرع الشرفي لمهرجان جرش بمدنية عمان الأردنية.

وفضلا عن ذلك، فالملومي باحث في المجال الموسيقي، حيث أصدر مجموعة من الدراسات والمقالات المتخصصة، وهو يرى أن “الموسيقى لعبة جمالية مملوءة بغير قليل من غموض ضروري لتشريف الدهشة الطفولية فينا، كيما ننفلت ـ ولو قليلا ـ من تعسف وقسوة المعنى، علنا نهزم ضجر المعتاد بالفعل الموسيقي…”.

أصدر إدريس الملومي عددا من الأسطوانات والأعمال الموسيقية، منها “رقصة الروح”، من إصدارات بودا موزيك بفرنسا سنة 2005، و”ثلاث ميمات” من إصدارات “كونتر جور” في بلجيكا، و”عين القلب” من إصدارات معهد العالم العربي بباريس سنة 2013، و”مكان” في بلجيكا سنة 2014، و”أناروز”، أو “أمل”، من إصدارات “مادمينوت” بفرنسا.
بريس تطوان


شاهد أيضا