أساتذة بطنجة يراسلون الوزارة لفتح مباراة التبريز - بريس تطوان

أساتذة بطنجة يراسلون الوزارة لفتح مباراة التبريز

أساتذة اللغة الإنجليزية بثانوية ابن الخطيب بطنجة يطالبون السلطات الحكومية بفتح مباراة التبريز أمامهم
في خطوة جريئة على الصعيدين الوطني والجهوي قام أساتذة اللغة الانجليزية بثانوية ابن الخطيب التأهيلية الواقعة بوسط طنجة والتي تعد أحد أعرق الثانويات بالمغرب ببعث رسالة مفتوحة إلى كل من رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية ووزير إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، إلى جانب رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وذالك قصد مناشدة هؤلاء المسؤولين الحكوميين بفتح مباراة التبريز أمام أساتذة الانجليزية بالثانوي التأهيلي، مناصفة مع أساتذة بقية المواد التقنية والعلمية والأدبية التي تدرس بالأقسام التحضيرية العليا ومراكز تكوين الأطر.  كما تم بالمناسبة (وقصد الاطلاع) بعث مضمون الرسالة إلى عدد مهم من الخبراء والمسؤولين التربويين والأكاديميين، وفي مقدمتهم عميد كلية علوم التربية بالرباط ومدراء المدارس العليا للأساتذة والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، بمعية كوادر الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الانجليزية  ومفتشي مادة اللغة الانجليزية.وحسب مضمون الرسالة التي توصلت بريس تطوان بنسخة منها فان مطالبة أساتذة اللغة الانجليزية بفتح مباراة التبريز، جاء بتماشي تام مع مواد الفصل الخامس من الباب الأول لدستور المملكة المغربية المعدل سنة 2011 الذي يدعو ويشجع على إتقان لغات ذات صيت عالمي، وفي إطار الإشارات الواضحة للرؤية الإستراتيجية والميثاق الوطني التي جاء بهم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وبناء كذالك على بعض فقرات خطابي العشرين من يوليوز 2013 و2018  بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب بمعية بعض مضامين خطبة العرش من الثلاثين من يونيو 2015 والتي شدد فيهما جلالة الملك محمد السادس على ضرورة اعتماد هندسة لغوية بديلة لتأهيل الطلاب المغاربة على المستويين اللغوي والمعرفي. كما تضيف نفس الرسالة بكون طلاب الأقسام التحضيرية العليا ومراكز تكوين الأطر سيكسبون معارف وكفايات لغوية تواصلية أفضل في لغة شكسبير، في حالة إذا ما تم تأطيرهم من قبل أساتذة حاصلين على ديبلوم التبريز. شأن ذلك شأن أساتذة اللغة الإنجليزية بكافة ربوع المملكة الذين سيكونون سعداء وفخورين للغاية بتلقي تكوين عتيد بسلك التبريز وبالحصول على مهارات ديداكتيكية عديدة. وفي النهاية تؤكد نفس الرسالة بكون المملكة المغربية تتوفر على خزان هائل من الأساتذة الباحثين والمكونين والمفتشين التربويين إلى جانب بعض الخبراء والفنيين الأجانب المستقرين بالمغرب ممن لهم كافة الأهلية الأكاديمية بتأطير الأساتذة المبرزين في اللغة الانجليزية في القريب العاجل.
وبالتالي فقد حان الوقت لتضمن لغة بريطانيا العظمى والولايات المتحدة الأمريكية وبقية “دول الكومنولث” مكانتها الرائدة وأفقا أرحب وأوسع في المنظومة التعليمية للملكة المغربية.
بريس تطوان


شاهد أيضا