الأبناك المغربية موصدة والإقتصاد على كف عفريت

الأبناك مغلقة لستة أيام والإقتصاد بيد الله
نحن هنا لا نتحدث عن الإدارة المغربية، التي أغلبها وجودها وعدمها سيان، بل نتحدث عن المؤسسات المالية، التي عبرها تتم جميع المعاملات التجارية خاصة على مستوى التجارة الدولية.
بعبارة أوضح هل هناك مستثمر إسباني عاقل يريد أن يبرم معاملة فورية مع نظيره المغربي سينتظر 6 أيام بلياليها خاصة إذا كان هو بدوره مرتبط بعقود ذات آجال صارمة مع زبناء، انجليز، واسكاندنافيين، الذين يعتبر بالنسبة إليهم الوقت مال ،Time is money.
للأسف لازال بالمغرب كثير من وزراء الإنشاء، ومحللي الخطابات الجوفاء ، يتشدقون بلغة أكل عليها الدهر وشرب، مفادها أن قرب المغرب من أوروبا، نقطة جد إيجابية، متناسين أن القرب الجغرافي بمفهومه التقليدي أصبح متجاوزا في عصرنا الراهن.
والدليل على ذلك أن مقاولا من لشبونة عاصمة البرتغال، يمكنه إجراء معاملة تجارية مع نظيره ب”مولدوفا”، بنجاح رغم بعده عنه بآلاف الكيلومترات، في حين لازالت البنوك المغربية موصدة، وتعيش على إيقاع شي الرؤوس “وبولفاف”.
إن الاقتصاد بهذا البلد لن يتقدم بإدارة مشلولة وموظفون غير معنيين إلا بالأجرة الشهرية وبنوك تغلق لمدة ستة أيام ،وربما هذا رقم قياسي في العالم .
بريس تطوان


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.