جنود الخفاء داخل بيت المُغرب التطواني - بريس تطوان

جنود الخفاء داخل بيت المُغرب التطواني

جنود الخفاء داخل بيت المُغرب التطواني
في أوروبا والدول المتقدمة ليس صدفة أن يترجّل الرئيس من سيارته أو طائرته ليسلم على عامل النظافة أو البستاني أو الحارس الأقل رتبة في جهاز الحراسة، وذلك عرفانا وامتنانا بجنود الخفاء الذين يعملون كثيرا ولا يتكلم عنهم أحد لأنهم ليسوا نجوما وليسوا رؤساء ولم يولدوا وفي أفواههم ملاعق من ذهب.هذا الأمر ينطبق على جنود الخفاء داخل نادي المُغرب أتلتيك تطوان، فالمنابر الإعلامية والميكروفونات التي نبتت كالفطر، تلاحق فقط الرئيس والجمهور والانتدابات وغيرها مما يسيل لعاب القارئ، ولا تشير من قريب أو بعيد ولو بكلمة طيبة واحدة في حق عامل مستودع الملابس وحامل الأمتعة وكذا المعد البدني، بمعنى جنود الخفاء الساهرين على راحة كل مكونات النادي.فرغم الجهود المُضنية التي يبذلها هؤلاء وتفانيهم في عملهم لسنوات طوال وحبهم لنادي المُغرب اتلتيك تطوان، إلا أن الحديث عنهم يبقى منعدم بشكل تام، وكما يعلم كل عشاق المستديرة أن أكبر الفرق العالمية كريال مدريد وبرشلونة يتغنون خلال بعض الملتقيات سواء بسائق الحافلة الخاصة بالفريق أو حامل الأمتعة ويتم تخصيص حيز مهم لهؤلاء بالصحف والجرائد التي تهتم بأخبار تلك النوادي، في حين نرى العكس بفريق المُغرب التطواني الذي يبقى شُغله الشاغل الجمهور واللاعبين وإدارة الفريق.جدير بالذكر أن الموقع الرسمي لفريق المُغرب التطواني تطرّق للحديث عن هذه الكتيبة التي لا تظهر أمام عدسات الكاميرات رغم المجهودجات الجبارة التي تقوم بها في الكواليس، وهو الأمر الذي يدعوا للاهتمام بهؤلاء من أجل المزيد من التفاني والإخلاص في العمل للرقي بكرة القدم داخل أسوار النادي.
رشيد يشو/ بريس تطوان


شاهد أيضا