قسم حفظ الصحة بتطوان يتلاعب بأرواح المواطنين - بريس تطوان

قسم حفظ الصحة بتطوان يتلاعب بأرواح المواطنين

قسم حفظ الصحة بتطوان يتلاعب بأرواح المواطنين

أكيد أن أي مواطن تطأ قدماه مكتب صحة الوسط التابع لقسم حفظ الصحة المتواجد على أطراف شارع عبد الخالق الطريس الفسيح سيكون نهاره تعيسا وسيخرج متذمرا من جراء تعنت ذهاقنة هذا القسم الحيوي في القيام بواجبهم المهني. إذ عوض أن يأبه المسؤولون بهذا القسم على أخد شكايات المواطنين ومقالات الصحافة بنوع من الجدية وعوض التنسيق مع أعضاء الفرق والخلايا المختصة بهدف التدخل الميداني العاجل والاستباقي، يتذرعون باستمرار بأن رئيس الجماعة الحضرية بتطوان لا يوفر لهم اللوجيستيك الكافي لتكون عملياتهم آنية ومستمرة.

 

لكن من يعرف خبايا قسم حفظ الصحة يعرف جليا أن تيارا من برامكته يمارسون الميوعة الإدارية المرفوقة بسياسة المعارضة تجاه السيد إيد عمار أكثر مما يمارسون تسيير وظيفة إدارية تخص مرفقا إداريا أنيطت به تخصصات تقنية وصحية شتى.

 وفي نهاية المطاف تكون صحة وأرواح الأبرياء هي المؤدية لضريبة هذا الاستهتار البيروقراطي المجحف، وما وقع فعليا من وفاة لتلميذين صغيرين يدرسان سويا بإحدى المؤسسات الخصوصية عند مطلع السنة الدراسية الحالية بسبب عضة طائشة لقطة مسعورة لهو دليل قاطع على أن طريقة اشتغال كوادر قسم حفظ الصحة مليئة بسياسة النعامة ودفن الرأس في الوحل.

 

وعليه وبسبب سياسة اللا مبالاة التي دأب على نهجها تحديدا براكمة مكتب صحة الوسط بدأ زوار مدينة تطوان من الأجانب والمواطنين المغاربة على حد سواء يشمئزون من رؤية شوارع هاته المدينة غارقة في فضلات وبول القطط والكلاب الضالة، بمعية  الهجوم المستمر لهاته الكائنات السائبة، خاصة داخل أرجاء المدينة القديمة التي صنفتها اليونيسكو  ثراثا عالميا.

 

ويكفي لأي مواطن بسيط لديه هاتفا نقالا يحتوي على كاميرا رقمية أن يوثق التكاثر المهول لهاته الحيوانات الضالة، ليس فقط داخل أركان المدينة القديمة لكن كذلك ببعض الأماكن المجاورة لها كسوق السمك المركزي، إلى جانب ضريح سيدي التابي وخلوة “العوينة” المتواجدين على طول شارع الحسن الأول.

هاته الفضاءات تعد بلا منازع أكبر إمبراطورية بتطوان ليس فقط لتناسل الكلاب والقطط السائبة الحاملة للأمراض الفتاكة، لكن كذالك قبلة لبعض الشواذ والمعتوهين والمرضى النفسيين الذين يمارسون الجنس مع أصناف حيوانية ضالة عديدة تصل نحو هاذين المكانين الموبوئين بسبب قدرة قادر.

 

بريس تطوان


شاهد أيضا