هل ينتهي زمن "المقاتلات" بسبتة؟ - بريس تطوان - أخبار تطوان

هل ينتهي زمن “المقاتلات” بسبتة؟

 
هل ينتهي زمن “المقاتلات” بسبتة؟

 

تعتزم السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة اتخاذ حزمة إجراءات جديدة تستهدف عملية التهريب المعشي التي تقتات منها آلاف العائلات المغربية بشكل مباشر أو غير مباشر.

 

و أفادت  صحيفة “اليوم24” أن الإجراءات الجديدة  التي ستدخل حيز التنفيذ في الأيام المقبلة في ظل الأزمة التي يعرفها معبر باب سبتة، تسعى إلى محاربة كل أشكال ما يسمى “المقاتلات المغربية” التي تدخل سبتة، والتي تسمى أيضا بلغة الإسبان “العربات القوارب”، وهي عبارة عن سيارات بلوحة ترقيم مغربية مخصصة لتهريب أطنان من السلع أو سيارات بها تجويفات محدثة لتهريب البشر.

 

في غضون ذلك قال الموقع الالكتروني “ثيوتاتال ديا”، وضعت الحكومة الإسبانية ثلاث إجراءات أولية تتمثل في عدم السماح بدخول السيارات القديمة و المهترئة إلى سبتة، نظرا للخطورة التي تشكلها على سائقها والمارة؛ ثانيا، السماح بدخول السيارات المغربية التي يقودها أصحابها فقط، إلا في ظل وجود وثيقة قانونية تؤكد الحصول على رخصة من مالكها؛ ثالثا، أن تتكون السيارات المغربية تتوفر على تأمين دولي.

 

و على صعيد متصل نقلت صحيفة “اليوم24” عن مصادر أن هذه الإجراءات الثلاثة تستهدف السيارات التي يكون الغرض منها إدخالها إلى سبتة التهريب المعيشة، مضيفة أن هناك إجراء رابعا يتمثل في مطالبة أصحابها بالقيام بفحص تقني لسياراتهم في مدنية سبته، علاوة على الفحص التقني المغربي، وذلك بهدف التأكد من سلامة تلك السيارات.

ولجأت السلطات الإسبانية إلى هذا الإجراء بعد توجه عدد كبير من الحمالين المغاربة إلى استعمال السيارات لتهريب السلع من سبتة كنوع من التحايل على القانون الإسباني المغربي الجديد الذي يقضي بمنح 4000 بطاقة دخول المدينة في اليوم للحمالين مقابل حرمان 6000 آخرين. هؤلاء وجدوا أنفسهم بدون مورد رزق قار لإعالة أسرهم، الشيء الذي دفعهم إلى ابتكار أساليب “السيارات المقاتلة”.

 

 

بريس تطوان/متابعة


شاهد أيضا