عزيز بوحدادة..المطاعم والكباريهات “ليست عَيْباً”

 
عزيز بوحدادة..المطاعم والكباريهات “ليست عَيْباً”

 

نفى الفنان التطواني عزيز بوحدادة اعتزاله الساحة الفنية المغربية، و قال بوحدادة في حوار له مع صحيفة “الصباح” إنه “لم أعتزل، ومازلت أغني وأحيي بعض الحفلات، إلا أن المشكل هو غيابي عن البرامج التلفزيونية، وهو الأمر الذي يجعل الجمهور يعتقد أنني اعتزلت الغناء”.

 

و حمَّل الفنان التطواني المسؤولين عن القنوات التلفزيونية مسؤولية غيابه، موضحا أنه على الرغم من العقد الذي كان يجمعه بالقناة الثانية، لم تكلف نفسها عناء الاتصال به لحضور أحد برامجها الفنية، و “لأطل من خلالها على جمهوري. و إلى اليوم، أجهل سبب ذلك، وأعجز عن الإجابة على سؤال حول سبب غيابي، والذي يطرحه علي جمهوري بشكل كبير”.

 

و برر بوحدادة عدم طرحه لأي عمل فني جديد بكونه لم يجد العمل المميز الذي يطل من خلاله على جمهوره بعد سنوات من الغياب.

 

و قال “لم أقتنع بالأعمال التي توصلت بها، ووجدت أنها غير مناسبة ولن تكون إضافة مميزة لمساري الفني”.

 

و أضاف أنه التقى مجموعة من الملحنين واستمع لأعمال كثيرة، “لكنني لم أجد أنها الستايل القريب مني، لكن في المقابل طرحت بعض الأغاني منها “يخليك ليلي”، بحسب تعبيره.

 

و جوابا منه عن سؤال حول ما إن كان راضيا على الأغاني التي طرحها، أجاب الفنان التطواني بالقول، “لم أكن راضيا، لكنني اضطررت لطرحها ليظل اسمي في الساحة الفنية، كما أنها لم تكن بالشكل الذي كنت أطمح إليه، مثلا أن تكون طربية وفي الوقت ذاته خفيفة، وهو الشكل الذي يقدمه جورج وسوف، وهو اللون الذي لا يتقنه صناع الأغنية بالمغرب”.

 

و في معرض حواره مع الصحيفة اعتبر الفائز بلقب برنامج “استوديو دوزيم” سنة 2004 أنه ليس من العيب الاشتغال في المطاعم والكباريهات، مبررا ذلك بكون أن جل الفنانين يشتغلون فيها، “لكن المشكل أنها غير كافية لوصول الفنان إلى أكبر عدد من الجمهور، وأنه غالبا ما يظل محصورا بين فئة معينة منه هم الزبناء الذين يرتادونها”.

 

و أوضح ذات المتحدث أن الفنان يحتاج إلى الظهور على شاشة التلفزيون، ليحقق الانتشار بالشكل المطلوب، لاسيما “أنني لا أؤدي فقط أغاني عبد الحليم حافظ، إنما حتى ألوانا موسيقية أخرى، منها الشعبية”.

 

 
يوسف الحايك/بريس تطوان


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.