فايسبوكيون..اغتصاب فتيات الفنيدق “جريمة بشعة” تستوجب أقسى العقوبات
حظيت قضية اغتصاب الفتيات الأربع بمدينة الفنيدق بتعاطف كبير، هذا التعاطف عكسه التفاعل على نطاق واسع بمنصات مواقع التواصل الاجتماعي لاسيما “فايس بوك” مع التصريحات المؤثرة التي خرجت بها أم الضحايا، و التي انفردت بريس تطوان بنشرها.
و طالب رواد الموقع الأزرق من خلال تعليقاتهم بأقسى العقوبات في حق خال الأم الذي يشتبه ضلوعه في هذه الجريمة التي وصفت بـ”البشعة”.
وفي هذا السياق قال اسماعيل معلقا على تصريحات الأم إنه “يجب على القاضي أن ينزل على هذا المجرم الجنسي أشد العقاب ليكون عبرة لمن يتجرأ على بناتنا”.
من جهتها ربطت هبة بين اغتصاب الفتيات الأربع و ما وقع بائع السمك قبل أشهر في الحسيمة حيث قالت “الصراحة أنا في رأيي هذه الفاجعة التي وقعت لا تقل خطورة عن مقتل محسن فكري مثلا خرج الناس في كل أنحاء المغرب يطالبون بأشد العقوبات”.
و طالبت هبة بأشد العقوبات هذا “المجرم لأنه غالبا يقدر يتحكم سنة أو سنتين و يخرج و يكرر نفس الشيء”، وفق تعبيرها.
و من ناحيته اعتبر رشيد أن القضية لا يمكن أن تعالج بـ”الإعدام أو الرجم؛ فالقضية يقول رشيد تتطلب تغيرا شاملا في عقلية المُجتمع.
و أضاف ذات المعلق أن الكُل مسؤول في هذه القضية وخاصة الآباء يتحملون نسبة كبيرة في هذه الظاهرة بسبب قلة وعيهم وعدم تربية الأبناء بالتربية القوية والصحيحة في صقل شخصية الطفل بأفكار و قيام حتى نستخلص طفـل ذكي وقوي لا يستسلم لهذه الظاهرة الخطيرة.
وقال رشيد إن “الإعلام و الحقوقيين و المسؤولين بمختلف أنواعهم هُم المسؤولون على الُمجتمـع من مناهج التربية والتعليم في الشارع و المدرسة والبيت و التلفزة فهُم المسؤولون عن الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي وما يقودان إليه من حماية المجتمع من الرذيلة والفساد”، على حد تعبيره.
في الأثناء وصفت مُعَلِّقة أخرى ما وقع بـ”الفاجعة” التي هزت “قلوبنا والأدهى أن الواقعة اتخذت، أبعادا أخرى أكثر بشاعة لأجل التحايل على القانون”، بحسب تعبيرها.
يوسف الحايك/بريس تطوان
