بريس تطوان في حوار مع مدير مركز الأبحاث والدراسات في شؤون الهجرة السيد”عبد الخالق الشلحي” ( تتمة)
الجزء الأول من الحوار :
http://www.presstetouan.com/news23354.html
بريس تطوان : ما هي أهم الجهات التي تمول هذا المركز للدفع بسيرورته نحو الأمام؟
المركز ليست له جهات معينة تموله ولذلك هذا العمل الذي ذكرته نحن نهدف من خلاله البحث عن مصادر التمويل، وأنا مقتنع كل الاقتناع أنه لا يمكن لجهة من الجهات أن تكون مصدر تمويل إلا إذا حققت أعمال كثيرة وهناك مراكز عديدة تدعي أنها تخدم مصالح المواطنين وفي نهاية المطاف يتضح أنها لا تحقق شيئا ، وبالتالي أي مؤسسة أو جهة معينة لا يمكن أن تمول أي تنظيم أو مركز كهذا إلا عندما يلاحظ انجازات على أرض الواقع .
و الآن لدينا شراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكذلك نحن في طريق إلى عقد شراكة مع الكلية المتعددة التخصصات بمرتيل .
بالإضافة إلى أننا بصدد عقد شراكة مع المجلس الاستشاري للجالية المغربية ،وهذا المجلس كلفنا بترجمة كتاب يحتوي على 506 صفحة إلى اللغة الاسبانية .
بريس تطوان : كيف تفسرون الوضعية الحالية للأجانب الأفارقة؟ وما هي الخدمات التي تقدمونها لهم ؟
في المغرب يوجد أفارقة وغير أفارقة حيث أنه يوجد 80 جنسية مختلفة لأن المغرب أصبح بلدا يستقطب الهجرة بامتياز، نحن كمركز الأبحاث والدراسات في شؤون الهجرة لسنا معنيين بتقديم خدمات وحل مشاكل المهاجرين بالمغرب بقدر ما نشتغل على ظواهر الهجرة فمثلا نحن نتتبع ونتقصى ما يحدث لهؤلاء المهاجرين.
كانت هناك مبادرة لصاحب الجلالة محمد السادس وهي أنه أعطى للمؤسسات المعنية بالعمل على تكريس أوضاع هؤلاء المهاجرين، وبالفعل كانت هناك مبادرات من أجل تسوية أوضاع المهاجرين المقيمين بالمغرب وهناك عدد من المهاجرين أصبحوا مواطنين مغاربة.
ولكن هناك جزء كبير يعيش تحت مسمى الهجرة السرية وهناك مأساة خاصة في غابات المغرب مثل غابات بليونش، يعيشون هناك يتزاوجون وينجبون الأولاد وهذا شيء خطير للغاية .
نحن كمركز الأبحاث والدراسات في شؤون الهجرة نطرح فقط إشكال هل المغرب قادر على استيعاب عدد هائل من الأشخاص وبالتالي تسوية أوضاعهم خاصة أن المغرب له صفوف كثيرة في البطالة وحتى الأجور التي تمنح للموظفين لازالت متواضعة ،وبالتالي المغرب إذا عمل على تسوية أوضاع هؤلاء المهاجرين يجب أن يكون قادرا على تحمل جميع المسؤوليات والاحتياجات الضرورية لهم .
حاورته إيمان النوينو
صحفية متدربة ببريس تطوان
