الأمين بوخبزة يعود عبر بريس تطوان ليكشف كواليس الانتخابات الأخيرة
نفى الأمين بوخبزة القيادي السابق في حزب العدالة و التنمية و مؤسس الحزب بمدينة تطوان أن تكون عودته إلى المشهد السياسي من بوابة الانتخابات البرلمانية الأخيرة، جاءت طمعا في تحقيق “مآرب شخصية أو طموحات مادية حقيرة”، أو حرصا منه على “الوجاهة” أو القرب من “أهل القرار، أو ناس المخزن”، على حد قوله.
و اعتبر بوخبزة في تصريح له تنفرد “بريس تطوان” بنشره على أجزاء أن هذا المطمح يدل في حد ذاته على “وضاعة النفس، و حقارة الطبع” فـ”أي تعلق بالبشر لا يدل إلا على فساد في المعتقد”، بحسب تعبير ذات المتحدث.
و أكد بوخبزة أنه في فترة من الفترات بدأ يفكر في التخلي شيئا فشيئا عن المجال السياسي، “ليس لأنه وجد من يملأ الفراغ، و لكن عندي من الواجهات العلمية و التربوية، و الاجتماعية ما يشغل وقتي 24 ساعة على 24 ساعة”، يقول بوخبزة.
و أوضح بوخبزة أنه سيعمل من خلال تصريحاته لـ”بريس تطوان” على الإجابة على عدد من التساؤلات التي تثار و الكشف عن ما وقع خلال الفترة القليلة الماضية، لتجلية الصورة لمن لا زال عنده “غبش، أو ضباب في فهم ما جرى”، لا سيما تلك المرتبطة بما تحدث عنه إبان الحملة الانتخابية من أن حزب العدالة و التنمية يتلقى تمويله من دولة خليجية، و من الخليج، و أن حزب بنكيران بتطوان يتلقى سنده و دعمه من مبيضي الأموال، و كيف أن بوخبزة حصل في انتخابات سنة 1997 على أكثر من عشرة آلاف صوت في سدس دائرة تطوان في ظل نظام الانتخابات الذي كان قائما حينها، في وقت لم يحصل فيه خلال الانتخابات الأخيرة سوى على أقل من ثلاثة آلاف صوت في ظل نظام اللائحة، و “هل هذا شيء منطقي، معقول، و مقبول، و كيف حصل ذلك؟”، هذا إلى جانب التصريحات التي خرج بها عبد الاله بنكيران خلال الحملة الانتخابية الأخيرة حيث وصف بوخبزة بالضلال السياسي”.
يوسف الحايك/بريس تطوان
