أسطوانة “التحكم” المشروخة..تصل قلاع رفاق بنعبد الله بتطوان

أسطوانة “التحكم” المشروخة..تصل قلاع رفاق بنعبد الله بتطوان

 

يبدو أن السيل بلغ الزبى، و طفح الكيل، برفاق نبيل بنعبد الله بتطوان أو بعضهم على الأقل، و أن أسطوانة “التحكم” التي ما انفك عبد الإله بنكيران و إخوانه يشنفون الأسماع بها صباح مساء وصلت إلى دهاليز “الحاج” بنعبد الله و الرفاق الذين باتوا حائرين يتساءلون كيف وصلت لعنة “التحكم” إلى قلاعهم المحصنة.

 

“أين نحن من مغرب المؤسسات الذي كان شعار مؤتمر حزبنا الأخير وكيف لنا ذلك؟ ونحن لا نحترم حتى مؤسساتنا الحزبية وتنظيماتنا كفاكم ضحكا على الذقون يامن تدعون محاربة التحكم”  هكذا قال يوما أو على الأصح كتب منير الفزازي الكاتب الإقليمي للحزب بتطوان، و قد أماط اللثام تلميحا لا تصريحا عن ما يدور في كواليس حزب الشيوعيين المغاربة بتطوان.

 

 و لئن كانت تدوينة الفزازي قد كشفت حنقه على بعض المغردين خارج السرب أو بمعنى أدق بعد أن أصبح هو خارج السرب بما أفصحت عنه فإنها و على ما يبدو لا تعدو أن تكون سوى الشجرة التي تخفي الغابة، لا سيما بعد الاجتماع الذي وصف بالسري الذي عقده مؤخرا الربابنة الجدد لسفينة حزب الكتاب بمنزل العربي أحنين، و بحضور من يوصفون برجال المرحلة بالمنطقة، و على رأسهم البرلماني العربي أحنين، و العربي المطنى رئيس المجلس الاقليمي لتطوان، و رئيس بلدية مرتيل، علي أمنيول، بحضور محمد الأمين الصبيحي، عضو الديوان السياسي للحزب، في غياب أجهزة الحزب بما فيها الفزازي، و هو ما تؤكده الصورة التي أرفق بها الفزازي تدوينته، الأمر الذي أثار وفق تقارير صحفية حفيظة و غضب كثيرين، ممن رأوا في هذه الخطوة “تهريبا” لقرار منح التزكيات خارج إطار المؤسسة الحزبية.

 

و هو الأمر الذي يقرأ في مراقبون مؤشرا على بداية ظهور معسكر جديد في مواجهة كوادر الحزب و مناضليه، في وقت يعيش فيه الحزب أزهى مراحله في المشهد السياسي بتطوان في أعقاب الانتخابات الجماعية و الجهوية الأخيرة التي بوأته تصدر المشهد السياسي بفوزه برئاسة المجلس الإقليمي لتطوان، و رئاسته لعدد من الجماعة الترابية الأخرى.

 

في الوقت الذي لم  تستشعر فيه الكتابة الاقليمية لرفاق علي يعتة بتطوان وهي تخط بلاغ اجتماعها الأخير من تمظهرات “التحكم” سوى ما وصفته “التدافع السياسي القوي و الغير المتكافئ  بين الأحزاب من خلال دعم أحزاب دون أخرى”، معربة عن امتعاضها الشديد من التسيير العشوائي للمصالح الحية بالمدينة، دون أن تنسى توجيه الدعوة للمسؤولين بالالتزام بالمسؤولية خدمة لمصلحة الوطن و المواطن، على تعبير البلاغ.

 
 
 

بريس تطوان


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.