الأمين بوخبزة يشرح حالته النفسية لمطفى الرميد
اعتبر الأمين بوخبزة ما قاله وزير العدل مصطفى الرميد في حقه لم يكن موفقا فيه و أضاف بوخبزة أن الرميد “استُدرج في سؤال ملغوم و قال كلاما الوقائع و الأدلة تدل على نقيضه”.
و قال بوخبزة في تصريح خص به بريس تطوان إن الرميد أوقع نفسه في أخطاء و مغالطات حين حديثه عن بوخبزة في برنامج “ضيف الأولى”، و أنه كان ينتظر مكالمة من الرميد يعتذر فيها عما بدر منه في حقه و أن يوضح له “التدليس و التلبيس” اللذين وقع فيهما الرميد.
و خاطب بوخبزة الرميد بالقول “إني أخاطب فيك الأخ الذي جمعتني به 38 سنة من البناء الدعوي، و الحركي، و التنظيمي السياسي و البرلماني، و أنا أخاطب فيك صفة الأخ لا صفة الوزير التي ما سبق لي ان هنأتك عليها، لأني لا أهنئ أحدا لتقلده المنصب حتى يخرج منه سليما معافى في دينه و آخرته و دنياه، و حينها يمكنني أن أعنقك و أهنئك”.
و تابع بوخبزة بالقول مخاطبا الرميد دائما أنه كان يملك أن يلجأ إلى الهيأة العليا للسمعي البصري لإنصافه و طلب حقه في الرد لكنه “ترَفَّع” حفاظا على الود الذي بينهما و دفعا للنكاية التي قد يتسبب فيها بوخبزة للرميد و للحزب خاصة و أن الحكومة التي يقودها الحزب (العدالة و التنمية) مستهدفة بسهام المكر و الحقد و الكيد من كل الأطراف التي تبحث عن أي مستمسك للاساءة و التشهير و التعريض بالتجربة التي “نحسب الحزب كان ناجحا فيها”.
و أشار بوخبزة إلى أن عددا من المنابر الاعلامية اتصلت به للرد على الرميد و رفض، و أن الرميد لم يطلع على ملف النازلة بتطوان و أنه لم يشاهد الشريط ـ في إشارة إلى الفيديو الذي انفردت بريس تطوان بنشره ـ، و عددا من الوثائق التي تعد بالعشرات و إن كان الأمر يتعلق بمصير مدينة تطوان “المنكوبة”، و مصير الحزب فيها فكيف يمكنه أن يصدر حكمه في “النازلة المتعلقة بالفساد الانتخابي و السياسي ّداخل حزبنا بتطوان”، يقول بوخبزة الذي يلعب فيه “الرئيس المزور محمد إدعمار دور البطولة”، على حد تعبير بوخبزة، و الذي يعتبر بقاؤه على رأس مدينة تطوان ريعا سياسيا يملك حقه إلى ما لا نهاية.
و من المغالطات التي وقف عليها بوخبزة في حوار الرميد تلك المرتبطة بقوله أن الأمين بوخبزة سبق له في سنة 2011 أن تقدم بشكوى ضد إدعمار إلى هيئة النزاهة و الشفافية بالحزب التي كان يرأسها آنذاك الرميد بسبب سوء تدبير إدعمار للجماعة الحضرية لتطوان و هو ما اعتبره الأمين بوخبزة وَهْماً من الرميد.
و أوضح ذات المتحدث أن من اشتكى بإدعمار في سنة 2011 هو ناصر الفقيه اللنجري الذي كان نائبا لإدعمار، “و أنا كنت فقط شاهد إثبات”، يورد بوخبزة.
و أن ما تقدم به هو إلى الأمانة العامة للحزب يتعلق بالفساد الانتخابي الداخلي و الطعن في هيئة التحكيم الحزبية وهو موضوع داخلي لا علاقة له بالتدبير و التسيير.
و أردف بوخبزة موضحا أن ما قاله الرميد من أن سعد الدين العثماني جاء إلى تطوان و أشرف على مداولات هيئة الترشيح لمدة ساعات طويلة و لم ينته معهم إلى طائل، “و هذا وهم منكم كذلك”، و قال بوخبزة أن العثماني جاء في لجنة استماع و لم يحضر في هيئة الترشيح و لا المؤتمر المحلي.
و اتهم بوخبزة العثماني بكونه لم يكن في مستوى نقل خطورة الوضع الذي كان عليه الحزب بتطوان و تعامل معها باللا مبالاة و هذا الذي لم يجعل الأمانة العامة للحزب تأخذ المر بالحزم و الصرامة اللازمين لمثل هذه النوازل التي لها تداعيات و ستكون لها تداعيات أخطر، إن لم يتم تدارك الأمر بتطوان.
و عن قول مصطفى الرميد في ذات البرنامج أن الأمين بوخبزة يعاني من حالة نفسية رد هذا الأخير بالقول “الأخ مصطفى المحترم أما حكاية ما انتهيت إليه من تشخيصك لحالتي و اعتبرتها حالة نفسية، و لست ادري ما الذي تقصده بالحالة النفسية؟ هذا المصطلح الغامض و الملغوم، فإن كنت تقصد انني أعاني من اضطرابات أو ضغوط نفسية فكان عليك أن تعرض حالة النفسية على صاحبك الطبيب سعد الدين العثماني الذي كان جالسا وراءك”، يقول بوخبزة.
بريس تطوان
