حديث الفايسبوك: العلم الوطني بروفايلك..أنت مغربي
تزامناً مع الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء و التي تصادف 6 نوفمبر من كل سنة، ارتأى مرتادوا و نشطاء فايسبوكيون في سابقة هي الأولى من نوعها إلى تغيير صورهم الشخصية على حساباتهم الفايسبوكية، و وضع صور تحمل العلم المغربي، هذه الأخيرة تُعَدَل من خلال تطبيق يمكِنك من وضع صورة العلم على صورتك الشخصية.
و كان فنانون مغاربة السباقين إلى هذه المبادرة التي تعكس روح الوطنية في كل فرد منهم و استعدادهم الجدي إلى فداء هذا الوطن بكل ما يملكون –على حد قولهم-.
المبادرة حصلت على كم هائلً من الإعجابات و التعليقات التي تشد على أيدي من بدأ الفكرة، إلا أنه و كما هو معلوم دائماً لكل مبادرة فايسبوكية مؤيد و معارض، لم تسلم المبادرةً من الانتقادات اللاذعة إلى كل من قام بتغيير صورته على الفايسبوك سواء من الفنانين أو غيرهم.
و تحت شعار “الوطنية ليست بالصور” علق معارضوا المبادرة أن الوطنية أو الوطن مصطلح ثقيلٌ جداً و لا يفهم معناه إلا الطالب و العامل البسيط و المسكين و كل منضوي تحت لواء الطبقة الكادحة، و أن الوطن في نظر الأغنياء أصحاب تغيير صورة “البروفايل” هو “تراب و رمل و بحر و جبال” و غير ذلك لا يهمهم.
في الأثناء وصف مؤيدون ممن استحسنوا المبادرة أن الفكرة ممتازة و أنها تعكس روح الوطنية الصادقة التي يحملها المغاربة اتجاه بلادهم و ملكهم، و أن تغيير الصورة الشخصية شيء معبر بقدر كبير و يحمل في طياته الكثير من المعاني.
مؤكدين على أنه إن كان هناك مشكل فليس في الوطن أكيد، فهذا الأخير “فيه الأرض التي وُلدنا فيها و كبرنا تحت وطأتها، و في هذا الوطن أكلنا و شربنا، و فيه ترعرعنا و تربينا”، و أن الوطن “أرض” و الأرض تحتاج الرعاية و العمل فيها بإخلاص كي تُعطي غلتها لأبناءها.
و لحديث الفابس بوك بقية…
زينب الزكري/بريس تطوان
