تطوان..ماذا بعد اعتصام سكان جماعة صدينة بمدخل شركة “لافارج”؟

 
تطوان..ماذا بعد اعتصام سكان جماعة صدينة بمدخل شركة “لافارج”؟

 

تداولت العديد من الصحف والجرائد الإلكترونية خلال الأسبوع الماضي موضوع اعتصام سكان جماعة صدينة القروية بإقليم تطوان يوم الأربعاء 21 أكتوبر المنصرم بالباب الرئيسي لشركة لافارج المتواجدة بتراب الجماعة المذكورة، وذلك لمطالبة المسؤولين بالشركة بإيجاد فرص للشغل لساكنة المنطقة وفق ما ينص عليه دفتر التحملات.

 وأفاد مصدر عليم لبريس تطوان أن مسؤولي الشركة وفي حوارهم المباشر مع السكان خلصوا إلى نتيجة مفادها  أنها ستعمل على تشغيل عشرون شخصا مقسمين على أربع مجموعات مكونة من خمسة أفراد ستقسم على الشركات الأربع المتواجدة بمعمل صدينة للإسمنت، وأضاف المصدر أن العمل سيقتصر على النظافة والحراسة فقط.

اجتماع المسؤولين عن الشركة مع مع الساكنة جاء بعد إصرار المعتصمين حتى ساعات متأخرة من الليل ومنع حركة السير بمدخل الشركة مما أدى إلى عرقلة دخول وخروج الشاحنات المحملة بالمواد المستعملة في الصناعة ، مما اضطر معه مسؤولو الشركة للاستعانة بولاية أمن تطوان التي أرسلت تعزيزات أمنية مكثفة لتراب الجماعة وتم فض الاعتصام بطريقة سلمية لإعطاء الشركة الفرصة للإيفاء بوعوداتها مع السكان.

بريس تطوان تتبعت آثار هذا الملف الذي بات يؤرق مضجع غالبية سكان جماعة صدينة القروية واستقت الجريدة العديد من الآراء المصورة سنبثها لاحقا، حيث يعتزم باقي السكان القيام باعتصام مفتوح في حالة عدم وفاء الشركة بكلمتها بإعطاء السكان حقهم في الشغل بمعمل الإسمنت.

للإشارة فبريس تطوان وبعد  اتصالات عديدة مع مسؤولي الشركة لم نتمكن من اخذ وجهة نظرهم في الموضوع .

ليبقى السؤال مطروحا، هل ستفي الشركة بوعودها بإدماج سكان جماعة صدينة في سوق الشغل ؟ وكيف سيتعامل السكان مع الشركة في حالة الإخلاء بوعودها اتجاههم؟ الأمر الذي يتطلب إجابة واضحة من المسؤولين الذين حلوا من العاصمة الإقتصادية للمغرب نحو تطوان على جناح السرعة.

 

أبو عمران /بريس تطوان

 
 

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.