شفشاون..المدرسة الجماعاتية الجديدة بقيادة الجبهة خطر يهدد التلاميذ
لا زالت المدرسة الجماعاتية الكائنة بالقرب من السوق الأسبوعي القريب من دائرة الجبهة، تعيش حالة من التعثر و التخوف سواء في انطلاقتها الدراسية المتأخرة أو على مستوى بنيتها التحتية.
و حسب ما صرح به أحد الساكنة بالمنطقة فإن هذه المدرسة التي كان مزمع انطلاقاتها مع بداية الموسم الدراسي برسم 2015/2016، أسست بهدف التقليل من الهدر المدرسي لأطفال قيادة الجبهة و الدواوير المحسوبة عليها، إلا أن تعثرها و التأخر في انطلاقة العمل بها رسم علامات استفهام كثيرة لدى أهالي التلاميذ.
و يضيف نفس المتحدث أن المدرسة المعنية لم تكتمل الأشغال ببعض مرافقها إلى حدود الساعة، و منها القسم الداخلي الذي سيخصص لإيواء التلاميذ القاطنين بدواوير بعيدة عن المدرسة. ناهيك عن التجهيز الغير كافي الذي طال بعض أقسامها.
و عن البنية التحتية للمدرسة فيقول الساكنة إن المدرسة من المتوقع و بشكل كبير أن تعاني من الفياضانات القوية التي تشهدها المنطقة كل سنة، و ذلك لقربها من وادي “إملاحن” الذي يصفه ساكنة الجبهة ب”الكابوس السنوي” إلى جانب “وادي مسيابة”، بالإضافة لافتقارها لأي جدار أو “سور” يقوم بصد المياه القوية و أوحالها الناتجة عن الواد و التي ستغرق المدرسة لا محالة في حالة عدم اتخاد الاحتياطات اللازمة.
زينب الزكري/بريس تطوان
