حديث الفايس بوك: ساكنة تطوان..”أمانديس ارحل”
تتواصل موجة السخط على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك و غيره على خلفية الأزمة الخانقة التي سببتها شركة “أمانديس” في فواتير الماء و الكهرباء التي وُصفت ب”المشتعلة”.
و ضد ما أسموه “الاستعمار” قرر ساكنة تطوان الانتفاضة مساء أمس السبت 17 أكتوبر 2015 إلى جانب مدينة طنجة التي كانت السباقة في طرح الفكرة، بإطفاء الأنوار لمدة ساعة كاملة احتجاجاً على ما وصفوه “بمقصلة” أصابت و لا زالت تصيب جيوب المواطنين على رأس كل شهر.
و لم يكد عقرب الساعة يصل إلى الثامنة مساءً حتى هرع ما يعادل نصف ساكنة تطوان إلى الضغط على زر التحكم في محرك الكهرباء أو ما يصطلح عليه بالدرجة المغربية “الرتاحة”، ليطفئوا النور بمنازلهم و يخرجوا حملتهم الفايسبوكية الاحتجاجية إلى أرض الواقع “تطوان تطفئ الأنوار”.
و تحت شعار “أمانديس إرحل” خرج ساكنة بعض الأحياء بتطوان معبرين عن سخطهم تجاه ما طبقته عليهم الشركة منذ سنوات إثر الفواتير “المشتعلة” التي تتوصل بها كل أسرة لتسقط كاهل رب الأسرة، أب أيتام كان أو أرملة أو أيتام حتى.
و في سابقة هي الأولى من نوعها احتج ساكنة تطوان و طنجة مساء أمس بطريقة وُصفت بالحضارية استبدلوا فيها نور المصابيح بنور الشموع، و أشهدوا من خلالها على أن “نور شمعة خافت خير من ألف مصباح يحرق جيوب المواطن البسيط”.
يذكر أن النشطاء الفايسبوكيين الذين أطلقوا الحملة و ساعدوا على نشرها و إخراجها إلى أرض الواقع قرروا إعادة الاحتجاج بنفس الطريقة إلى أن تتراجع شركة أمانديس عن ما هي فاعلة بالمواطنين خصوصاً البسطاء منهم. محملين بذلك للجهات المسؤولة المعنية التي تتلقى شكايات ساكنة الشمال منذ مدة بآذان “صماء” –على حد قول الساكنة-.
و لحديث الفايس بوك بقية..
زينب الزكري/بريس تطوان
