الشغيلة التعليمية تبدأ دخولا اجتماعيا ساخنا بتطوان
استنكرت النقابات التعليمية بتطوان “الهجمة غير المسبوقة” للوزارة على مكتسبات وحقوق نساء ورجال التعليم فيما يتعلق بالتمديد القسري للبالغين سن التقاعد، و”محاولة الالتفاف” على الترقية بالاختيار، والتنصل من مقاربة الإشراك والتشارك في تدبير الشأن التربوي، و”انتهاج سياسة الإقصاء والاستفراد في إصدار المراسيم والمذكرات والمراسلات”.
واستهجنت النقابات الخمس ( الجامعة الوطنية للتعليم ا م ش) و (النقابة الوطنية للتعليم ف دش ) و (النقابة الوطنية للتعليم ك دش ) و (الجامعة الحرة للتعليم ا ع ش م) و(الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ا و ش م)، في بيان أصدرته عقب اجتماع عقدته أمس الأربعاء 16 شتنبر2015، بمقر الاتحاد المغربي للشغل بتطوان “سياسة صم الآذان” والصمت المريب للأكاديمية الجهوية والنيابة الإقليمية والتهرب من فتح حوار جاد ومسؤول للتخفيف من التداعيات السلبية على الاستقرار النفسي والاجتماعي جراء أجرأة عملية تنظيم تدبير الفائض والخصاص، وعدم دعوة لجنة الطعون في الحركة الإقليمية وتفعيل المذكرة (111) على علاَّتِها لتقاسم المعطيات حول الخريطة المدرسية والبناءات والموارد البشرية.
في الأثناء أعلنت النقابات في بيانها الذي توصلت بريس تطوان بنسخة منه رفضها للمعايير المعتمدة في المراسلتين والبلاغ الصحفي والمتعلقة بتدبير الفائض و الخصاص لاعتمادها على مبدأي الإكراه والإلزام عبر تعيينات قسرية، ولضربها معيار الأقدمية وتكافؤ الفرص بين نساء ورجال التعليم للانتقال إلى أماكن الجذب.
و قررت الاستمرار في برنامجها النضالي المصرح به في بيانها السابق لـ: 8 شتنبر 2015 وتعلن يوم الجمعة 18 شتنبر 2015 عن وقفة احتجاجية إنذارية لممثلي مكاتبها الإقليمية أمام النيابة الإقليمية من الساعة 12:00 إلى 13:00 زوالا ؛ وتدعو نساء ورجال التعليم إلى المشاركة صونا للحقوق وحفاظا على المكتسبات، كما جاء في نص البيان.
بريس تطوان
