“وادي مسيابة” بمنطقة الجبهة..شبح موت يطل كل شتاء
مع اقتراب فصل الشتاء و ككل سنة، تعيش ساكنة دواوير بلدة الجبهة الساحلية بإقليم شفشاون على وقع شبح “وادي مسيابة” الذي أصبح يهدد حياة الساكنة ووقوع آفات بشرية و مادية كبيرة إن ظل الوضع على ما هو عليه.
و حسب ما صرح به أحد ساكنة المنطقة لبريس تطوان فإن الناس أصبحوا ينتظرون فصل الشتاء بخوف و هلع كبيرين لما يشكله الواد المذكور من إشارات توحي بوقوع فيضانات عارمة خلال سقوط الأمطار بشكل غير طبيعي على المنطقة.
و على غرار ما يحمله “وادي مسيابة” الذي وصفه الساكنة بالشبح لما يتسبب فيه من فياضانات بالمنطقة تأتي على المحلات التجارية و المنازل التي تتسرب إليها الأمطار، ناهيك عن الخسائر البشرية و التي بلغت 19قتيلاً في فبراير الماضي و ضحايا آخرون تم إنقاذهم بصعوبة بسبب وعورة السيول وقوة السيول الجارفة للواد.
هذا ويطالب الساكنة من الجهات المسوؤولة و المعنية التدخل العاجل لإيجاد حل لما وصفوه بالكارثة و وضع استراتيجية محكمة و وقائية تقيهم شبح الفيضانات الذي يهدد الجبهة مع كل فصل شتاء جديد.
زينب الزكري/بريس تطوان
