جريدة بريس تطوان في زيارة لضريح سيدي محمد العربي غيلان - بريس تطوان - أخبار تطوان

جريدة بريس تطوان في زيارة لضريح سيدي محمد العربي غيلان

 
جريدة “بريس تطوان” في زيارة لضريح سيدي محمد العربي غيلان بمدينة أصيلة

 

ضريح سيدي محمد العربي غيلان

الضريح يتموقع وسط مدينة أصيلة، وبداخله قبر الولي الصالح سيدي محمد العربي غيلان، يتناوب على حراسته ،منذ سنوات طوال، رجل و امرأة بلغت من الكبر عتيا، ويفتح الضريح أبوابه أمام الزوار بشكل يومي.
 

 

الضريح له قبعة خضراء ومساحة لقبور أسرة وعائلة غيلان وبعض الأشراف والأولياء والصالحين المدفونين هناك، فضلا عن وجود منطقة فارغة يتوسطها شجرة وقبر منفرد يتخذان للعلاج الروحاني.

 

نبذة عن الولي الصالح

 

ولد الولي الصالح القطب الواضح سيدي محمد بن العربي بن الطاهر غيلان بمدشر دار قرمود من قبيلة بني كرفط قيادة زعرورة بعمالة  إقليم العرائش ، حفظ كتاب الله عزوجل  في  الكتاب القراني ، ثم انكب على تحصيل العلوم و الفنون ، ولما بلغ مبلغ الرجال توجه الى مدينة أصيلة ، ومكث بها أياما طوالا حتى جعلها مستقرا له، خصوصا بعدما ذاع صيته وعلت شهرته،  فكان يقصده الناس في أمور دينهم و دنياهم .
توفي رحمه الله سنة 1233هجرية  بمدينة اصيلة، واتخذ مريدوه وأتباعه له ضريحا، لازال الناس يفدون إليه من كل فج عميق إلى اليوم.

 

الضريح والعلاج من بعض الأمراض

 

يوجد بالضريح حسب الزيارة الميدانية ل”بريس تطوان” للضريح وحسب تصريحات استقتها الجريدة من أحد القائمين عليه، -يوجد- شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، كانت تتخذ فيما مضى كمستشفى لعلاج بعض الأمراض كالصرع وضيق التنفس وغيرها، بحيث يتم ربط المرضى بالسلاسل لمدة لاتقل عن ثلاثة أيام حتى يتماثلوا للشفاء، لكن هذا الأمر لم يعد معمولا به وتم إيقافه، بعدما تدخل أحد أحفاد الولي الصالح والذي يقطن بمدينة طنجة ويعمل أستاذا هناك.

 

 

وبجانب الشجرة يوجد قبر منفرد للسيدة المرحومة تدعى قيد حياتها”للاسعدية” وهي من عائلة سيدي محمد العربي غيلان، أصبح بعض جنبات قبرها دواء لعلاج آلام الظهر، عن طريق حكه بحائط القبر جهة رأس الميت، كما يدعون وكما صرح لنا بذلك أحد القائمين على الضريح.

 
 

 طقوس الضريح

 

يستقطب الضرح كل يوم عددا هائلا من الزوار يأتون من كل فج عميق كل حسب رغبته واحتياجاته، لكن القاسم المشترك للزيارة يتلخص في طلب العلاج من بعض الأمراض المستعصية خصوصا وأن الضريح يعرفه العوام والخواص ويقصدونه من مختلف ربوع الوطن وخارجه.

 

وتبدأ طقوس الزيارة بشراء الشموع وبعض من الند، يتم وضعها فوق أو جانب قبر الولي الصالح فيما يفضل البعض الآخر وضع صدقة مالية، في إحدى الصناديق المركونة بالقرب من الضريح، يتبعها ببعض الأدعية ثم صلاة عدد من الركعات، بعدها مباشرة توجهك سيدة عجوز مكلفة بأمور الضريح نحو مكان يسمى ب”الخلوة” وهو مكان يتجه إليه المرضى للإغتسال والتضرع إلى الله عزوجل بالشفاء العاجل من جميع الأمراض الحسية والمعنوية.

 
 

وجدير بالذكر أن المشرفة على الضريح جاءت أول الأمر للعلاج وبعد شفاءها استقرت هناك واتخذت من المكان مهنة قارة لها عن طريق الصدقات والهبات من طرف الشرفاء الكرماء وبعض الزوار، فيما لازال أحد أحفاد العربي الغيلاني وهو أستاذ بمدينة طنجة يزور الضريح مرتين في الأسبوع، لعلاج بعض الأمراض الحسية بالبركة التي تركها له جده .
 
 
 
 

 
بريس تطوان


شاهد أيضا