بن يسف: تطوان المدينة الوحيدة التي كانت تحتوي على أكبر عدد من الصحف والمنشورات - بريس تطوان - أخبار تطوان

بن يسف: تطوان المدينة الوحيدة التي كانت تحتوي على أكبر عدد من الصحف والمنشورات

بن يسف: تطوان  المدينة الوحيدة التي كانت تحتوي على أكبر عدد من الصحف والمنشورات
 
 
الفنان الرسام العالمي التطواني أحمد بن يسف، بداية أهلا  بك  منبر بريس تطوان،  لقد حضرت  توقيع  كتاب خالد  مشبال الإعلامي الذي لم  يفقد ظله للمؤلفيين  حسن  بريش وعبد  الرزاق صمدي،  ماذا يمكن  أن تقول  لنا  عن  شخصية  خالد مشبال بحكم علاقتك به؟

بطبيعة  الحال  أنا لي علاقة حميمية  تقريبا  مع  كل  عائلة مشبال ، ولكن  خالد  مشبال  علاقتي به  تختلف  تماما عن  الباقي من  عائلته، لأنه رجل  الكلمة  ورجل الثقافة ورجل  الإعلام،  لهذا فأنا أكن  لخالد  كل  الإحترام والتقدير ، سواء على  المستوى  الإنساني أو  على  المستوى  الثقافي أو  الإعلامي، فهو  علم  من  أعلام  التواصل  في هذا  البلاد.

 

ماهي قراءتك  للوضع  الثقافي والفني بمدينة تطوان في المرحلة  الراهنة؟

لسوء الحظ  تطوان تستحق أكثر من  هذا، والدليل القاطع هو أنني كلما تتيح لي أي  مناسبة أو تظاهرة ثقافية يكون هناك نوع من التعطش، والدليل أيضا هو حضور هذا اليوم لتقديم الكتاب هنا، ولهذا فتطوان تحتاج إلى تظاهرات ثقافية وفنية من مختلف الأجناس، لهذا لابد من معرفة أن تطوان  المدينة الوحيدة التي كانت تحتوي على أكبر عدد من الصحف والمنشورات، هذا وإن دل على شيء يدل على المستوى الثقافي للمدينة،  ولكن  لا يوجد هناك مناخ  لهؤلاء المثقفين.

 

كيف  يمكن  أن تصف  لنا  علاقة الفنان العالمي أحمد  بن  يسف  بالحمامة  البيضاء تطوان؟

يعني بكل  صراحة  وبكل  تواضع ،  الحمامة موضوع  تطرق له  كل الرسامة  بالعالم، أما أنا استعملت منها  كتخفيف في مرحلة  من مراحل  حياتي الفنية  لتخفيف  ألم  اللوحة،  لأني  كنت  أقوم  بالعمل  في اتجاه ما يسمى  بالواقع الإجتماعي ،  وكانت  اللوحات  قاسية  على المتلقي،  فكنت  أحتاج  إلى  نموذج  لأخفف  عن  المتلقي، فوظفت  بعض الورود  وبعض المحابق… ووظفت روح  الحمامة، وكما تعرفون  أن  الحمامة  هي الطائر الذي يرمز  إلى  السلام.

 

بحكم  أنك  واحد  من أهرام  الفن التشكيلي ليس فقط  بالمغرب  وإنما  بالعالم  ككل، هل  يمكن  أن  نتحدث ربما  عن مدرسة  في الفن  التشكيلي انطلقت من مدينة  تطوان؟

أنا أشكرك  على  هذه  الكلمات وهذا  التعبير النحوي، ولكن أنا لا يمكنني أن أقول  أنني مدرسة ولكن  كل  ما يمكنني أن  أقول أنني مستمر في المسيرة،  وأنني ولجت  هذا الميدان وأعيش منه وإليه، وكان  هذا  هدفي الأول  ولما أحسست  بملكتي في هذا الميدان قررت  المتابعة  فيه  بدون  شك  وبدون  تردد رغم  أنني أستاذ  جامعي إلا أنني لا  أعرف  في حياتي أي وظيفة أخرى، أحسست  بهذا  الميدان  لما  أحسست  بوجودي في الحياة.

الفنان  العالمي أحمد  بن  يسف  بعد  سنوات  طوال  من  معانقة  الريشة واللوحة  هل  ارتوى عطشك  من  الفن  التشكيلي  ومن اللون  والضوء؟ 

هذا  مستحيل  لأن  الرسم  بالنسبة لي هو الأكسيجين، في هذه الندوة وفي الوقت الذي   قدمت  عرضي، (بدأ  يدي يأكلني) فقمت بهذه  التسويدات  الأولية للأستاذ  خالد  مشبال،  فبطبيعة  الحال  لما  أحسست  بوجودي أحسست  بهذا  الميدان ولا  أعرف  شيئا آخر غير هذا،  ولحسن  الحظ أعطاني وضعية مرتاحة  اقتصاديا  واجتماعيا.

 

هل  أنت  راض عن  المشهد  الفني والثقافي بمدينة  تطوان؟

يمكن  أن  يكون  أحسن وكل  شيء قابل  للتحسن.

 

ماهي نظرتك  لمستقبل  الثقافة  والفن  في هذه  المدينة؟

نحن  في الطريق

 

أعلنت قبل  قليل  عن  مشروع  المقاهي الثقافية  في كل  من مدينة  الحمامة  البيضاء تطوان ومدينة  البوغاز طنحة، ماذا  يمكن  أن تقول  لنا  عنه؟

هذا  المشروع  أظن  أنه  لا يمكنني أن أقول الكثير عنه ، لأنه  من  تخطيط  الأستاذ  خالد  مشبال، كلفني بهذه  المهمة وأنا  سأتعامل  معه.

 

ما هي علاقتك بالإعلام  المغربي؟

لدي دور  في الإعلام  لأنني أكتب تقريبا يوميا في الصحافة  الإسبانية،  لهذا  أنا  لدي استمرارية  في الإعلام.

 

ما هي أكثر الأشياء التي أثرت  بك  في مدينة تطوان  وجعلتك  تحلق  بعيدا في سماء الفن  التشكيلي؟

هي عائلتي ومحيطي اليومي.

 

في كلمة أخيرة ماذا  يمكن  أن  تقول لكل  عشاق اللوحة والرسم  بأيادي وأنامل الفنان  التشكيلي أحمد  بن  يسف؟

أقول  الجدية والمواظبة.

 

حاوره يوسف الحايك/بريس تطوان


شاهد أيضا