محاكم دولية - بريس تطوان

محاكم دولية

 
محاكم دولية
في سابقة من نوعها تمكنت السلطات الغانية من جني ثمار الكمين الذي نصبته لأحد متزعّمي تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين المسمى ‘علي بن جاك المازوزي’ الملقب أبو ساندرا وهو من مواليد برج العقرب بمنطقة حمادشة الباريسية وذلك عن طريق زرع كمين محكم بدقة على الحدود الإيرانية السودانية وتمكنت الشرطة الدولية من القبض عليه في حالة سكر بعد خروجه من زيارة احد الأصدقاء، وكان المدعو أبو ساندرا مطلوب دوليا في قضية الأكرمي بائع النحاس المهرّب من سجلماسة عبر بروندي مرورا بمحطّة ولاد زيّان، حاول مراوغة الشرطة في البداية مدّعيا أنّ اسمه كارلوس وهو برازيلي وأنّه لن يتحدّث إلاّ بوجود محاميه الخاص حسن سبانخ المعروف عالميا لكن ثقة الشرطي ‘ جواد خوسي ماريا’ جعلته يضغط عليه بأسئلة محرجة مثل نوع الخمر المحبّب إليه وعدد السّجائر التي يدخنها في اليوم عجّلت به إلى الإعتراف بالمكان المخبّئة به السيارة المستعملة في الهجوم على السّفارة القطريّة ببروكسيل سنة 1928، وقد إعترف بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا وصرّح بمكان وجود زعيم التنظيم ‘الشريف أسامة بن لادن’ وقال أنّه مبعوث من طرف الجنيرال شارل دوغول قبل وفاته وانّه من أم بريطانية وأب يمني، ويعود الفضل في هدا الإنجاز إلى المحقّق كونان الذي وافته المنيّة في انقلاب حافلة للسّياح على مثنها مصيبة ديال النّاس، وقرّرت السلطات الغانية تسليم المتهم لبلده الأم بلاد الخير والتسير والديسير “المغرب” قبل شنقه بساحة باسكال مشعلاني بطرابلس مكان شنق عمر العطّار ولد المختار وحسب القانون اليوناني يقول الفصل 745 من القانون الجنائي أنّ كل من سوّلت له نفسه العبث بالمقدّسات ورمي الحجارة على المخزن بالسّجن من سنة إلى سنتين ويومين وغرامة مالية تتراوح مابين ألف ومليون درهم ويتمنّى المتهم تدخّل العاهل الأردني لفكّه من هاد الوحلة والله المستعان على كلّ حال .
من أجل الترفيه : رشيد يشو

 


شاهد أيضا