(أُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَةِ أَبِي)_إِلى مَنْ،أُبْصِرُهَا كُل يَوْم تَغْزِلُ مِنَ الشَّمْسِ حُبا ًوبيتا مِنْ جمُوْح الصَّبْرِ_ أُمِّي
عَلى شَوَاطِئِ الحُبفي سِنِيْن الحَنِيْنِ سَادِرَةصَوْبَ هَوَسِيأَمْضِي مِنْ هُنا مِنْ حِجْرِها أَمْضِيبِانتِظارِ الفَجْرِ، أَتَأَمَّلُ خُطَى الرُّؤَى ارْسِمُ بعض َ هَزائِميوَما تَيَسَّرَ لي مِنْ نَصْرٍ لأَنْتَصِرَ َبأمي أُمِّيكالكَوْنِ مَحْصُورَةٌ في إِطَار ٍ مُنْحَن ٍ شاعِرَةٌ صامِتَة مُنْذُ الأَمْسِ لاشَيْءَ اكْبَر مِن أُمِّي، سِوَى رَبِّيأُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَة أَبِيكَثِيرا ما كانَتْ الشَّمْسُ تَـشْبـَه ُ أُمِّيكُلَ صَباحْ وَتَحْتَ وِشَاحِ الضَّبابِ تُوقِدُ الشَّمْس تَنُورَا ً لِتُطْعمنا رَّغِيْفا مُدَوَّرَا يأْتي النَّهارِ تَمْضِي أُمِّي مَعَ النَّهارِ مُنْذُ طُلُوْعِ الفَجْرِ تَحْتَضِنُ فَرْحَتِنا في النَّهارِ تَلْبَسُ الزُهْد ثُمَّ يأْتي أَلمَساء تَتَلَوَن بِهُمُوْمِنَا في المَسَاءِ ،وَفي المَساءِ أَلْمَحُ في عَيْنَيْها الطَّلُّ، بِلَا شِرَاعٍتَغْفُو قَلِيلَا قَلِيلا ليَسْتعَيرَنا القَمَر الَّذي كَثِيِرا ما كانَ يُشْبِهُ أَبي فَلا أَرَاهُ هُوَ الآَخَرُ، إِلا في الْلَّيْلِ بَعْدَ أَنْ تَتْعَبُ أُمِّي؟ يَجْلِسُ مَعَنا !وَ يَنْسَى أُمِّييَنَامُ مُنْتَشِيا ً،بشَخَيْرِه نَحْنُ، نَغط فَتَصْحُو هيَ مُبَسْمِلّة ً في صَباحِ ٍ آَخَرَ كَضَوْءِ النَّهارِ كَالشَّمْسِ لا يُخْفِيها ظلُ وَعلى هذا النَّحْوِمُشْرِقَة تَصْحُو لِ (تـشْبـَه الشَّمْسِ) وَيَنْساها أَبي.
عايدة الربيعيكركوك
شاهد أيضا
