تقرير : الملتقى الجهوي الثاني لمسرح الشباب بتطوان - بريس تطوان

تقرير : الملتقى الجهوي الثاني لمسرح الشباب بتطوان

 
 
 
الملتقى الجهوي الثاني لمسرح الشباب يستضيف مدينة الحسيمة ليؤكد أن اللغة الامازيغية مكون أساسي من مكونات هويتنا المغربية.

ادعمار: الجماعة الحضرية ستعمل على فتح مجموعة من دور الشباب والمكتبات والقاعات في الأحياء.

تخليدا لليوم الوطني للمسرح، نظمت جمعية محترف الفدان للمسرح والتنشيط الثقافي بشراكة مع جمعية التنمية للثقافات والفنون والجماعة الحضرية لتطوان والمديرية الجهوية للثقافة جهة طنجة تطوان، الملتقى الجهوي الثاني  لمسرح الشباب أيام  16-17-18-19 ماي2011  بدار الثقافة تحت شعار ” يالاه بنا للمسرح”.
وفي الكلمة التي ألقاها رئيس الجماعة الحضرية لمدينة تطوان مساء يوم الاثنين 16 ماي خلال حفل افتتاح هذا العرس الثقافي الذي يحتفي بالمسرح، أكد محمد ادعمار أن  الجماعة الحضرية واعية تمام الوعي بدور الشباب والطفل في التنمية وفي بناء مجتمع  محافظ على القيم وعلى خصوصية المجتمع المغربي  المعروف بعطائه في الفن والأدب.
وأشار ادعمار أن الجماعة الحضرية لتطوان لا يمكن لها أن تتخلف وتتوانى عن دعم هذه الجمعيات الشبابية لأنها تعتبر مدرسة ثالثة بعد المدرسة النظامية ومدرسة البيت.
وقال ادعمار أن الجماعة الحضرية حرصت في مشاريعها التنموية لمدينة تطوان  على البنى التحتية للشباب، وأنها تسعى لأن تكون  دور الشباب والمكتبات والقاعات في عمق الأحياء الناقصة التجهيز لممارسة المسرح والرسم ومختلف الهوايات.
وأضاف المهدي الزواق المدير الجهوي للثقافة بجهة طنجة تطوان،  أن هذا الملتقى الذي له امتداد جهوي هو فرصة لصقل المواهب والاطلاع على ما جد في الساحة من إبداعات شبابية جهة طنجة تطوان.
من جهته قال بلال بلحسين رئيس جمعية محترف الفدان للمسرح والتنشيط الثقافي ،  إن  المسرح -الذي ظل في كل الأزمنة متنفسا للفرح وصوتا يعبر عن انشغالات الشعوب- والمسرحيون الشباب مدعوون أكثر من أي وقت مضى للانصهار في هذه التحولات بكثير من الفنية والجرأة في التعبير عن المعيش اليومي والتطلع نحو الفرح والأمل.
وعن شعار الملتقى “يالاه بنا للمسرح”، اعتبر بلحسين انه صرخة نادي بها شباب من مدينة تطوان بكل جرأة ليتحول من فكرة إلى موعد سنوي قار يحتفي بالمسرح ويلتقي فيه الشباب المسرحي من جهة طنجة تطوان للعرض المسرحي، خاصة وأننا نعيش ورش الإصلاحات الدستورية وورش  الجهوية المتقدمة التي سترسي دعائم أخرى للتواصل والانصهار أكثر .
وعن مدينة الحسيمة ضيفة الملتقى، أشار بلحسين أن استضافتها  جاء تأكيدا بأن اللغة الامازيغية مكون أساسي من مكونات هويتنا المغربية.
وأشار مدير الملتقى عبد الإله الفيلالي، أن هذا الملتقى شبابي بامتياز بحيث أشرف عليه شباب ما بين 18و 24 سنة، واعتبر الملتقى فرصة للتعرف على إبداعات الشباب.
واختار منظمو الملتقى الجهوي في نسخته الثانية تكريم مجموعة من الفنانين المسرحيين بالجهة وهم: حميد البوكيلي، محمد الأهواري، عبد السلام الصحراوي، أحمد العاقل، لما أسهموا به من انجازات  ي ميدان المسرح.
وتجدر الإشارة إلى أن الملتقى شارك فيه فرق شابة من مدن: تطوان- طنجة- العرائش- وزان- شفشاون- واد لو، بعروض مسرحية امتدت طيلة أيام هذا الملتقى.
 
مريم الوكيلي بريس تطوان


شاهد أيضا