عبد العالي حامي الدين يسلط الضوء من تطوان على المشهد السياسي المغربيفي إطار افتتاح سلسلة اللقاءات والمحاضرات الفكرية والسياسية التي يعتزم حزب العدالة والتنمية إقليميا تنزيلها كما هو مُسطّرٌ في برنامجه التكويني لهذا الموسم، نظمت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتطوان مساء يوم الجمعة 16 يناير 2015 محاضرة تحت عنوان ” قراءة في المشهد السياسي المغربي في ظِلّ الوضع الحزبي الراهن ” أطّرها الدكتور عبد العالي حامي الدين الأستاذ الجامعي بجامعة محمّد الخامس بالرباط وعضو الأمانة العامّة ونائب رئيس المجلس الوطني للحزب، وذلك بفضاء القاعة المتعددة التخصصات التابعة لنيابة وزارة الشباب والرياضة بتطوان.
ثلاث محاور كبرى تقدّم بها الدكتور حامي الدين بين يدي الموضوع، حيث استهلَّ السياق الأوّل الخاص بالوضع الذاتي للحزب، إذ اعتبره حامي الدين يمرُّ بظرفية استثنائية عنوانها الأبرز : رحيل الفقيد الشهيد الأستاذ عبد الله بها، أحد القيادات الكبيرة لحزب العدالة والتنمية، وما شكّله من فُرصة حقيقية أتاحت لقيادة الحزب إعادة النّظر في كثير من الأشياء وتثبيت أخرى، تركّز حديث الأخ حامي الدين في السياق الثاني لمداخلته على ذكر أبرز المحطّات السياسية والاستحقاقات الانتخابية في مسيرة حزب العدالة والتنمية والتي _ وبالعودة إليها _ يُمكن أن يُفهَم الموقع المؤثر والقوي للحزب في الساحة السياسية الوطني اليوم. أمّا المحور الثالث من مداخلته التي لاقت استحساناً وقبولاً من طرف أزيد من 140 شخصاً حضروا إلى قاعة محمّد داوود؛ فقد خصّها للحديث عن مُخرَجات التدبير والتسيير الحكومي والوضع السياسي بالمغرب بعد ثلاث سنوات من التجربة الحكومية بقيادة العدالة والتنمية، فتوقَّف _ بشيء من التّفصيل _ عند كلّ سنةٍ.
في ختام مداخلته؛ أكدّ الدكتور حامي الدين على أنّ الحزب الآن يشعر بأنّ مسؤولياته أصْبحت أكبر، مؤكّداً على أنّ ” غياب البدائل في صُفُوف المعارَضة أمرٌ لا يُشرِّف المشهد السياسي والحزبي الراهن، كما لم يَفُت المتدخِّل أمر التنويه بالجهود المبذولة من طرف الحزب وشبيبته في التّعبئة للتسجيل في اللوائح الانتخابية قائلاً ” نأسف صراحةً أن يكون حزب العدالة والتنمية هو الحزب الوحيد الآن النشيط على مُستوى التسجيل في اللوائح الانتخابية ” في ظل دخول البلد على مرحلة إجراء استحقاق انتخابي حاسم هو الأوّل من نوعه في مغرب ما بعد دستور فاتح يوليوز، وهي الأوّل من نوعه الذي ُنظَّم ويُقامُ بإشرافٍ من الحكومة المغربية “.
لجنة الإعلام والتواصل
التالي
شاهد أيضا
