تحالفات مشبوهة وغير معهودة بجماعة جبل الحبيب بولاية تطوان

 
 

تحالفات مشبوهة وغير معهودة  بجماعة جبل الحبيب بولاية تطوان
 
لأول مرة في تايخ مجالس جماعة جبل الحبيب ، يعرف مكتبه خلافات حادة بين أعضائه،فالرئيس في جهة ونائبه في جهة والنائب الثاني يتعاطف مع الأول ويتعامل أكثر من تعاطفه مع الرئيس كما نعتقد؟ والجسم الاخر الباقي والمكون للأغلبية.. واحد كان دائما لا وجود له أكان حاضرا أو غائبا أصبح يقطن مدينة أصيلة وهو في خبر كان.
وآخر مناضل غضب بسبب توقيفه عن البناء بمنزله القريب من السوق ، فهذا كان قد شتم شيخ القبيلة أثناء توقيفة، وجهز له القائد محضرا أرسله لوكيل الملك ، ومن كان وراء تشجيع القائد لاتخاذ هذا الإجراء أحد الرؤساء السابقين..,آخر بتطوان لا يهمه لا هذا ولا ذاك ، يأخذ قسيمته المالية وذلك يكفيه ، و هذه الخلافات هي فقط خلافات مصالح شخصية ضيقة وليست لها علاقة بالمسألة السياسية تهم المواطن ، فالظاهر أن الرئيس بلعبه ورقتين أو أكثر كما تعود انكشف أمره ، خصوصا أنه لم يقدر على حماية مناصريه من اجراءات القائد المتخذة في حقهم ، فواحد ملفه بالمحكمة ونائب اخر هدده القائد بإقفال مقهاه بدعوى انه مكان تناول المخدرات ؟؟
 
أما النائب الأول للرئيس فقصته حكاية ويا لها من حكاية ، حكاية لا يعرفهاالمقربون وغير المقربين من الرئيس…هذا صرفوا عليه أموالا كبيرة أثناء الحملة الانتخابية في صراع على الأغلبية ، لكن إثناء الحملة أخذوا منه قروض لتمويل الحملة واعدين له بارجاعها بعد انتهائها.. لكن فاجئوه لما طلب بامواله قولهم انهم صرفوها علي اثناء الحملة ، فالنائب الأول لا يمكن أن تكون له أي مشكلة الا اذا كانت مادية، خبر أخر اكثر أهمية، وهو أننا نعتقد أن للشيخ السابق في تشتت الاغلبية ، فهذا الاخير كان له دائما أعضاءا بالمكتب يحركها كما يشاء ويستعملها للضغط على الرئيس لما يرى ضرورة ذلك .
 
فأثناء عملية الهدم التي شملت اصوار بيوت بالقرية ، وأثناء احتجاج المتضررين منها ، كان الرئيس بقلبه يساند القائد مساندة فريدة من نوعها ، بينما كان الشيخ السابق يساند المتضررين ضدا في القائد.. هنا يتبين جيدا أن تصرفات الرئيس أثارت غضب الشيخ مع العلم أن للشيخ نفوذا وتاثيرا على نواب الرئيس ، كذلك يرى الشيخ أنه في عهد ولاية ابن اخته الرئيس الذي هو من صنعه ، توالت عليه جميع المصائب ، وفي عهده تضرر من كل ناحية،في المقابل توجد اتصالات في الكواليس بين الرئيس والمعارضة لتشكيل أغلبية جديدة تضمن للرئيس البقاء مستورا لحين انتهاء ولايته ، واذا كان فسيكون تحالفا غريبا سيزيد الهوة بينه وبين اصدقائه، لكنها ستكون الدليل والبرهان على موت حياة الرئيس الرئيسية.
 
أيمن البخات
[email protected]


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.