الوجه الآخر لجمعية حنان بتطوان - بريس تطوان - أخبار تطوان

الوجه الآخر لجمعية حنان بتطوان

 
الوجه الآخر لجمعية حنان بتطوان

 

تشتكي عدد المربيات و الأطر التربوية في مركز التربية و التكوين لجمعية حنان بتطوان مما يصفنه بحالة “الفوضى”، و”سوء التسيير”.

و إلى جانب الأجور “الزهيدة”، التي يتلقينها و التي لا ترقى للحد الأدنى للأجور فإنهن يعاملن معاملة توصف ب”اللا إنسانية” لما فيها من “تحقير” و “تجريح لكرامتهن”، من قبل بعض مسيري المركز الذين يستغلون مناصبهم ويعتبرون المركز ملكا خاصا لهم.

هذا فضلا عن حالة الوضع الغير المستقر لهؤلاء المربيات اللواتي قد يجدن أنفسهن مطرودات من العمل بدعوى أنهن مجرد متطوعات بالمركز الذي يمكنه الاستغناء عنهن في أي وقت شاءت الإدارة.

بالإضافة إلى العنصرية وغياب معيار الكفاءة و تكافؤ الفرص في ما يتعلق بالسفر خارج المغرب قصد التكوين فإن لم تكن المربية أو المؤطرة إحدى قريبات أحد المسيرين فلا يمكنها مجرد الحلم به، بل في بعض الحالات يتم إرسال أشخاص لا علاقة لهم بالجمعية لا من قريب أو بعيد.

 

أما بالنسبة للتعامل مع المعاقين و الذين من أجلهم أنشئت الجمعية فيكفي أن يعرف الإنسان نوعية الأكل و مكان النوم و الإقامة أثناء المشاركات الرياضية أو الثقافية خارج المدينة أو داخلها ليشعر بحرقة الظلم و”الحكرة” .

وفي مقابل كل هذا العمل الجبار فإن المربيات و المؤطرات بالجمعية و إن أصيب أغلبهن بأمراض خطيرة من جراء المجهودات البدنية و النفسية و العصبية التي يبذلنها في سبيل الأشخاص المعاقين مضحين بأنفسهن و أسرهن، فإنهن لا يطالبن سوى باحترام  كرامتهن و إنسانيتهن، حتى يتمكن من العطاء أكثر.

هذا وقد ربطت بريس تطوان الاتصال برئيس الجمعية لنقل وجهة نظره في الموضوع لكنه لم يجب رغم أنه قد فتح خط المكالمة.

 

بريس تطوان
 


شاهد أيضا