متى ستحل لجنة تقصي الحقائق ضيفا على جماعة اسطيحة بولاية تطوان ؟؟

متى ستحل لجنة تقصي الحقائق ضيفا على جماعة اسطيحة بولاية تطوان ؟؟
 
لا يتأمل ذو لب الأحداث المتسارعة التي يعرفها مجلس جماعة اسطيحة إلا و ينتابه نوبة من الحزن على ما آلت له مصالح المواطنين من جراء الصراع السياسوي بين رئاسة المجلس و بعض نوابه الذين تحاولوا بين عشية و ضحاها و بقدرة قادر من صقور المعارضة يقرعون طبول الحرب على الفساد و المفسدين بهذه الجماعة. إن الأعجب ما في هذه الحرب أن رئيس المجلس لم يكلف خاطره سوى حفنة من الدراهيم اشترى بها ولاء الأغلبية المفبركة للتغطية عن اختلاساته للمال العام حيث تحمل خلال دورة أبريل 2011 سيلا من الكلمات الفاضحة لامتصاص غضب المعارضة و من أجل كسب الوقت بأي ثمن للخروج من ورطة هذه الجلسة حيث كان الطرفان في سباق مع الزمن و كانت كل دقيقة ذات قيمة و كان الرئيس بين فكي ماكينة الاستجواب و تعذيب الضمير أن يبوح بالحقيقة المرة بعد أن أصبحت كل أوراقه مكشوفة.في المقابل لم يترك الطرف المعارض و المصاب بمرض الإسهال في الكلام أي صغيرة و لا كبيرة إلا رواها. و لكن في النهاية اكتشفت الحقيقة الغائبة التي يخشى البعض أن تتحول من حقيقة أبريل إلى كذبة أبريل. إن المواطن المحلي يصعق أحيانا من طروحات المعارضة التي تظن أنها لبست لباس الطهر بيد نظيفة و وضعت مساحيق الزيف على وجهها الشاحب , بل أبعد من ذلك تحسب أن لها حق الحساب و العقاب . الدوغمائية تشكل علة وراثية غير قابلة للإصلاح لهؤلاء الذين لم يتحرروا بعد من قيد المراهقة السياسية.و يكثر الحديث اليوم عن هذا الطرف و ذاك بين معارض ومؤيد و هل فعلا أصبح المجلس يعرف صحوة ضمير داخله أم أنه مجرد سراب يحسبه الظمآن ماء بسبب نزاعات قديمة بكلمات جديدة تحاول و ضع العصا في العجلة حيث اختطت لنفسها هدفا استراتيجيا خفيا برفعها و تبنيها خطاب محاربة الفساد و المفسدين و ركبها موجة التغيير حتى لا تكون خارج التاريخ و خارج سرب الحراك السياسي الحالي. و أمام هذا الوضع كل الطرفين يبحث عن كبش فداء لتبرير قصوره الذاتي و تحرير إرادته من العطالة من أجل ركوب سفينة الطهر السياسي .لكن هذه المسألة لا تخفى على حدس شرفاء ساكنة اسطيحة و لن تكون موضع مساومة بين الفضلاء الصحفيين أبناء جماعة اسطيحة و ساكنتها الذين يريدون نشر الحقيقة ومن يريد كتمها بفرض الصمت و الرعب بشراء الأقلام و مصادرة كل الكتابات التي تمثل حاجة حياتية للتعبير و التغيير. و بعيدا عن هذا و ذاك أن الجماعة ستكون في استقبال ضيف جديد سوف يطرق بابها عم قريب ليظهر الحقيقة الغائبة بعد فحص فصول ميزانيتها المغتصبة و ينهي حوار الطرشان و يحسم في مسألة هل هناك اختلاس أم مجرد التباس.
 
[email protected]
عبد السلام


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.