M.D.H تخرج في تطوان و تستفز مشاعر المغاربة
على غرار باقي مدن المملكة خرج بعض المنتمين للجمعية المغربية للحقوق الإنسان بتطوان يوم 15ـ10ـ2014، للتظاهر استجابة للنداء الذي وجهته الجمعية لمنخرطيها للاحتجاج على ما تعتبره الجمعية “تضييقا عليها وعلى أنشطتها وحرمان الحركة الحقوقية، بصفة عامة، من عقد اجتماعاتها وأنشطتها داخل الفضاءات العمومية”.
وكان عبد الإله عبد السلام نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قد قال في تصريح أدلى به لأحد المنابر الاعلامية وقفات أخرى نظمت على امتداد التراب المغربي، في إطار حملة تنظمها الجمعية، من اجل التعبير عن احتجاجها على تصريحات وزير الداخلية، في حق الحركة الحقوقية المغربية، وفي حق الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وما تبعها من تضيق على الجمعيات في حقها بعقد اجتماعاتها وانشطتها داخل الفضاءات العمومية المرخص لها من طرف الجهات المعنية بتلك الفضاءات.
و أوضح عبد الاله بأن هذا المنع هو ضد قانون الحريات العامة الذي ينص على أن الجمعيات المؤسسة قانونيا لا تحتاج الى تصريح مسبق من طرف السلطات الإدارية وان المعني بمنح ترخيص الانشطة داخل القاعات هي الجهات المسؤولة عليها فقط.
وذكر عبد الإله بأن الوقفة المنظمة اليوم من طرف الجمعية وبمؤازرة من طرف عدد من الجمعيات الحقوقية، هي تعبير عن احتجاج الحركة الحقوقية المغربية، ومطالبتها وزارة الداخلية برفع يدها عن القاعات والفضاءات العمومية، ووقف كل الاعتداءات على الحقوق والحريات.
وكانت الجمعية في سلوك ينم عن توجهاتها الداعمة للطرح الانفصالي المقيت قد قامت في وقت سابق بنشر خريطة المغرب مبتورة من صحرائه في تحد سافر و واضح لمشاعر المغاربة من طنجة إلى الكويرة.
يوسف الحايك/بريس تطوان
