التفاصيل الكاملة للتخطيط وتنفيذ عملية تفجير أركانة

 
 
 
 
التفاصيل الكاملة للتخطيط وتنفيذ عملية تفجير أركانة
 
 

 
 

ذكرت مصادر قريبة من التحقيق، أن عادل العثماني المتهم الرئيسي في تفجيرات مراكش، زار مقهى أركانة قبل الحادث في بداية شهر ابريل الماضي، وقرر تنفيذ التفجير بهذا الفضاء السياحي، بعدما لاحظ كثرة الأجانب الذين يترددون عليه.

وحسب ذات المصادر، فإن عادل العثماني، تمكن من التوصل بمعطيات في صناعة المتفجرات عبر الانترنيت، وقام، بتجارب صنعها بإحدى الضيعات الفلاحية بمنطقة “سيدي دانيا” بضواحي مدينة آسفي، حيث تمكن من صنع متفجرات، مستعيناً  بمواد قابلة للتفجير، اقتناها من محلات بيع العقاقير. وأضافت المصادر، أن عادل قام ببعض التجارب، بالضيعة المذكورة، وبعدها قرر صنع عبوتين ناسفتين، تزنان 09 و06 كيلوغرامات. قابلتين للتفجير عن بعد، عبر استعمال هاتفين محمولين، الأول موصول بالمتفجرات، والتاني من أجل تنفيذ التفجير. ولحظة التنفيذ، غادر عادل مدينة آسفي في اتجاه مراكش بواسطة القطار، حيث كان يحمل حقيبتين، احداهما يدوية والثانية على ظهره، واستعمل شعراً مستعاراً حتى لا يتم التعرف عليه، وحمل فوق ظهره “قيتارة”، حيث أصبح مظهره يوحي بأنه أجنبي. وأضافت المصادر، أنه عندما دخل مقهى أركانا، طلب عصير برتقال، ثم كأس قهوة، ومكث بالمقهى حوالي 45 دقيقة، ثم انصرف تاركاً الحقيبتين بين كراسي المقهى. حيث اتخذ مكاناً بالحديقة المجاورة لمسجد الكتبية، وركب رقم الهاتف المحمول الموصول بالعبوتين، ولحظتها سمعي ذوي انفجار قوي مرتين متتاليتين. خلفت 16 قتيلة و21 جريحاً، معظمهم من الأجانب. وحسب نفس المصادر، فقد غادر عادل مراكش في اتجاه مدينة آسفي، بواسطة طاكسي كبير، استقله غير بعيد عن المحطة الطرقية بباب دكالة، بعدما تخلص من شعره المستعار، واتصل بشريكيه ليخبرهما عن نجاح العملية، ويقوموا جميعاً بالتخلص مما تبقى من المواد المستعملة في التفجير، بأحد الشواطىء بضواحي مدينة آسفي

بريس تطوان


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.