بعض خروقات مهرجان تطوان الدولي للسينما - بريس تطوان

بعض خروقات مهرجان تطوان الدولي للسينما

نقابة الصحافة تستغل الفرصة لصالحها.
وقفة احتجاجية مقاطعة للمهرجان
 
 
مساء يوم السبت 26 مارس على الساعة 7 مساء تم انطلاق فعاليات مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط بحضور مخرجين وممثلين وفاعلين سينمائيين مغاربة وأجانب، المنظم تحت رعاية العاهل المغربي محمد السادس إلى غاية 02 أبريل من الشهر القادم.
 
هذا المهرجان المنظم من طرف جمعية أحباء السينما بتطوان المحدثة سنة 1985 ، عرف هذه السنة بعض المشاكل قبل بدايته وتتجلى بالأساس في بطائق الصحافة التي يتم تسليمها كل سنة للصحفيين من أجل التغطية الإعلامية، لكن اللاقت للنظر هو كون الشركة التي تم تكليفها بالأمر أسندت الأمور إلى النقابة الوطنية للصحافة ومن ليس مسجل تحت غطاءها لا يعترف به كصحافي  ولن تشفع له عدد البطائق التي يتوفر عليها حسب تصريحات بعض الصحفيين.
 
ولعل كل من زار  الطابق الأرضي لدار الثقافة من أجل تسليمه للبطاقة يلاحظ هذا الميز وكأن التسجيل في النقابة  فرض عين على كل صحافي .
الشيء الذي خلق استياء عديد من الصحفيين الذين لديهم موقف واضح من النقابة التي يرأس فرعها بتطوان مصطفى العباسي مراسل الأحداث المغربية بالمدينة.
ودائما قبل بداية المهرجان الدولي فقد عرف وقفة احتجاجية  ضد الخروقات التي يرتكبها ، شارك فيها بعض من المجتمع المدني علاوة على ممثلي الصحف المحلية والوطنية سواء الإلكترونية أو الورقية مطالبين بمقاطعة المهرجان الذي يكلف ميزانية ضخمة كل سنة تصل إلى 600 مليون وأكثر التي  تدفع من جيوب دافعي الضرائب.
 
فهل مدينة تطوان محتاجة في الوقت الراهن لمثل هاته المهرجانات التي تغدق أموالا ضخمة على الفنانين معظمهم أجانب؟ في الوقت الذي لم يجد ضعفاء هاته المدينة حتى  قوت يومه ناهيك عن غطاء نومه.
أم أن الأمر يتعلق بالهمزة التي  يحلبها أعضاء الجمعية من بقرة المهرجان الدولي  كل سنة ؟ في غياب تام للمحاسبة والمتابعة من جميع المسؤولين وعلى رأسهم نحن المدنيين.

عبد الصمد بوصالح صحفي إلكتروني بموقع أجيال
 
 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا