مظاهر العناية بتربية الطفل في القرآن الكريم

لقد أصبح الحديث عن الطفل وعن حقوقه معزوفة نسمعها دائما في المحافل الدولية والمؤتمرات العالمية والمؤسسات الاجتماعية، وارتفعت الأصوات والنداءات بضرورة رعاية الطفل وصون حقوقه وتوفير كل السبل الكفيلة لتحقيق حياة كريمة له.

وقد يتوهم بعض المتوهمين أن الطفل لم تقم لـه قائمة إلا بفضل هذه النداءات، وبفضل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (ومن ضمنها حقوق الطفل)، والذي صادقت عليه الأمم المتحدة. وهذا الأمر يحز في النفس كثيرا فكيف لأمة الإسلام أن تنبهر بالغرب وتجهل دور شريعتنا الإسلامية في العناية بحقوق الطفل.
فالدور الذي مثله الإسلام من خلال كتابه الخالد: القرآن الكريم، من إحاطة الطفل بالرعاية والاهتمام منذ ولادته إلى آخر مطافه، رعاية لم يسبق لها مثيل، واهتم بكل جوانب حياته ليشب على المبادئ القديمة، وقدم لنا بذلك خير منهج نقتدي به -مسؤولين ومربين- لتربية النشئ تربية سليمة وسديدة، وأن نبني مجتمعا إسلاميا قادرا على التحدي والصمود لكل دعاوي العلمانية والعولمة الغربية حيث هي محور التحديات الحالية للمجتمع الإسلامي.
فالواجب…على كل المجتمعات أن تتحد وتتعاون على تربية الأطفال وأن توليهم عناية خاصة، كيف لا والطفل هو النواة المخصبة والثمرة الطيبة والرهان الذي تعول عليه أي أمة راغبة في التقدم والازدهار.

بريس تطوان
لتحميل البحث اضغط على الرابط أدناه
 

 
 

 


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.