بريس تطوان
أفاد تقرير لوزارة الداخلية الإسبانية أن 52 مهاجراً غير نظامي تمكنوا من دخول مدينة سبتة خلال النصف الثاني من شهر أبريل 2025، عبر مسالك غير قانونية مثل القفز على السياج الحدودي أو اجتياز الحواجز الصخرية البحرية.
وبحسب البيانات الرسمية، بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة عبر هذه الطرق منذ بداية العام 489 شخصا، أي ما يقارب نصف العدد المسجل خلال نفس الفترة من عام 2024 (947 شخصا). أما عن الدخول بحرا، فلم تسجل المدينة سوى ثلاث حالات منذ مطلع السنة.
وفي الوقت نفسه، شهدت جزر الكناري تراجعا ملحوظا في أعداد الوافدين خلال أبريل، حيث سجلت 1.114 حالة فقط، مقارنة بأكثر من 2.000 في شهري فبراير ومارس، و7.338 في نوفمبر الماضي. وبذلك، بلغ عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الأرخبيل منذ بداية السنة 10.538 شخصاً، أي بانخفاض بنسبة 33.8% مقارنة بعام 2024.
أما على مستوى التراب الإسباني ككل، فقد بلغ عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا البلاد في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 نحو 13.929 شخصا، بانخفاض قدره 29.7% عن نفس الفترة من العام الماضي، معظمهم عبر البحر.
وبخصوص مدينة مليلية، فقد سجلت ارتفاعا طفيفا في عدد المهاجرين الداخلين عبر البر، حيث بلغ العدد 52 مهاجراً، مقابل 10 فقط في نفس الفترة من العام المنصرم. ومع ذلك، تبقى سبتة تحت ضغط أكبر بفعل كثافة المحاولات التي يقودها القاصرون في الغالب.
تتسبب محاولات العبور من الجانب المغربي في مآس إنسانية، حيث تتدخل فرق الإنقاذ الإسبانية بشكل متكرر لإنقاذ الأرواح من الغرق، خاصة في ظروف الطقس السيئة
. وشهد الأسبوع الماضي عدة عمليات إنقاذ بحرية، أبرزها إنقاذ شابين كانا يواجهان خطر الغرق قرب منطقة “سارشال”، بفضل تعاون بين دورية بحرية ومواطنين على متن قارب ترفيهي.
