بريس تطوان
باشرت المصالح الأمنية بمدينة تطوان تحقيقا في ظروف حيازة وإدخال كمية من الشهب الاصطناعية إلى أحد المكاتب الإدارية التابعة لنادي المغرب أتلتيك تطوان بملعب سانية الرمل، وذلك على خلفية استعمال عدد منها خلال المباراة التي جمعت الفريق بنهضة بركان.
ووفق ما أوردته صحيفة «الصباح»، فقد استمعت المصالح الأمنية، صباح الأحد، إلى عدد من أفراد شركة الأمن الخاص المكلفين بتأمين ومراقبة الملعب، بهدف تحديد كيفية دخول هذه المواد إلى المركب الرياضي، والجهة التي تقف وراء وصولها إلى المكتب الإداري.
وتشير المعطيات الأولية إلى العثور على نحو 300 قطعة من الشهب الاصطناعية داخل حقيبة رياضية، كانت مخبأة بأحد المكاتب الإدارية الموجودة بالطابق الأرضي بمقر إدارة النادي.
وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات التي سبقت انطلاق مباراة المغرب التطواني ونهضة بركان، عندما تم اكتشاف الحقيبة التي تحتوي على الشهب، قبل أن يتم استعمال جزء منها ورميه داخل أرضية الملعب، ما أدى إلى توقيف المباراة مؤقتا.
وعقب الواقعة، باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، عبر القسم القضائي الرابع، أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث جرى الاستماع إلى عدد من الأشخاص المعنيين، في محاولة لتحديد ظروف وملابسات إدخال هذه المواد إلى الملعب.
وتتواصل التحقيقات لتحديد المسؤوليات المحتملة وترتيب الآثار القانونية المترتبة عن حيازة واستعمال الشهب الاصطناعية داخل الملعب.
