22 حالة موثقة.. إسبانيا تحقق في مزاعم اعتداءات على مهاجرين بسبتة

بريس تطوان

أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية فتح تحقيق داخلي بشأن المزاعم الواردة في تقرير لمنظمة العفو الدولية، والمتعلقة باتهامات لعسكريين إسبان بارتكاب انتهاكات في حق مهاجرين بمدينة سبتة، بينها ممارسات وصفتها المنظمة بأنها قد ترقى إلى مستوى التعذيب وسوء المعاملة.

وأكدت الوزارة إحالة الملف إلى النيابة العامة ومحكمة الحراسة بسبتة، بالتوازي مع تكليف الجهة العسكرية المختصة بالتحقق من الوقائع الواردة في التقرير وتحديد المسؤوليات الفردية المحتملة في حال ثبوتها.

وكانت منظمة العفو الدولية قد أفادت بأنها وثقت 22 حالة تتعلق باعتداءات جسدية وإهانات ومعاملات مهينة، استناداً إلى شهادات جمعتها من مهاجرين، بينهم نساء وقاصرون غير مصحوبين.

وقالت المنظمة إن بعض الشهادات تحدثت عن استخدام القوة خلال عمليات ليلية، بما في ذلك الضرب بالهراوات والرش بمواد مهيجة، إضافة إلى الإبعاد الفوري عبر الحدود، مشيرة إلى أنها اعتمدت في توثيق هذه الحالات على شهادات وصور ومقاطع فيديو.

من جهتها، أوضحت وزارة الدفاع الإسبانية أن التحقيق الداخلي يهدف إلى التحقق من الوقائع وتحديد مدى مسؤولية أي أفراد، مؤكدة أن الملف أصبح أيضا بين أيدي الجهات القضائية المختصة.

وتأتي هذه التطورات في سياق تداعيات موجة الهجرة التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز الماضي، والتي خلفت ضغطاً كبيراً على مرافق الاستقبال وأثارت نقاشا متواصلا بشأن تدبير الهجرة والحدود بالمدينة.

وتظل الادعاءات الواردة في تقرير منظمة العفو الدولية موضوع بحث وتحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية والتحقيق الداخلي من نتائج.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.