يرجح أن يكون جزائريا: دفن شاب مهاجر مجهول الهوية في سبتة

بريس تطوان

تم أمس الجمعة بمقبرة سيدي امبارك في سبتة دفن جثمان شاب مهاجر عُثر عليه يوم 20 غشت الماضي جثة هامدة على شاطئ محطة التحلية، بعد محاولة فاشلة للعبور سباحة من السواحل المغربية نحو المدينة المحتلة.

وحسب صحيفة “ألفارو” المحلية فإن الضحية كان يرتدي بذلة غوص قديمة وزعانف زرقاء، فيما تشير المعطيات إلى أنه قد يكون من جنسية جزائرية، غير أن الهوية لم تُحسم رسميا في انتظار نتائج تحاليل الحمض النووي، رغم أن أحد المقيمين في مركز إيواء المهاجرين أكد التعرف عليه.

مراسم الدفن جرت في أجواء صامتة بحضور بعض العاملين بالمقبرة ومواطنين اعتادوا حضور مثل هذه الجنازات، في ظل غياب أفراد أسرته.

ويُضاف هذا الحادث إلى حصيلة مأساوية سجلت منذ بداية العام وفاة ما لا يقل عن 30 مهاجرا خلال محاولات عبور مماثلة، بينما تواجه السلطات صعوبات كبيرة في التعرف على الهويات بسبب غياب تجهيزات ملائمة وتعقيدات عبور ذوي الضحايا من المغرب لتقديم عينات الحمض النووي.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.