وقفة احتجاجية بتطوان تنديداً بالاعتداءات المتكررة على نساء ورجال التعليم

بريس تطوان

نظّم التنسيق النقابي الخماسي بإقليم تطوان، صباح اليوم، وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، استنكاراً لما وصفوه بـ”الاعتداءات المتكررة” التي تطال نساء ورجال التعليم، والتي كان آخر فصولها “الجريمة البشعة” التي راحت ضحيتها الأستاذة هاجر، التي تعرضت لاعتداء مميت من طرف تلميذ، ما خلّف صدمة قوية داخل الأوساط التربوية.

وشهدت الوقفة مشاركة واسعة لعدد من الأطر التربوية والإدارية، وفعاليات نقابية وحقوقية، رفعوا خلالها شعارات تطالب برد الاعتبار لمهنة التعليم، وبتدخل فوري من الجهات الوصية لوضع حد لما وصفوه بـ”الاستهتار بأرواح الأساتذة”، مؤكدين أن “كرامة الشغيلة التعليمية خط أحمر”.

في بيان مشترك، عبّر التنسيق النقابي عن إدانته الشديدة للجريمة، مطالباً بفتح تحقيق عاجل ونزيه، وتقديم الجاني للعدالة، مع التعجيل بإصدار قوانين صارمة تضمن الحماية الجسدية والمعنوية للأطر التعليمية داخل فضاءات المؤسسات التعليمية وخارجها.

كما دعا المحتجون الوزارة الوصية إلى سحب ما أسموها “مذكرات مهينة” من بينها “مذكرة البستنة”، التي اعتبروها خارج السياق التربوي، مطالبين بمراجعة السياسات القطاعية التي تمس من صورة وكرامة نساء ورجال التعليم.

ورفعت في الوقفة لافتات تُندّد بـ”العنف الرمزي والمادي” الممارس ضد الشغيلة التعليمية، مع التأكيد على أهمية إعادة الاعتبار لدور المدرسة العمومية، وحماية طاقمها التربوي والتعليمي من مختلف أشكال الاعتداء والانتهاك.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.