بريس تطوان/محسن أيت أحمد
خيّم الحزن على أسرة نادي المغرب التطواني والوسط الرياضي بشمال المملكة، بعد وفاة اللاعبة السابقة بالفريق النسوي، فاتن بن عمر العزيزي، إثر غرقها خلال محاولة الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة في إطار محاولة للهجرة غير النظامية.
وخلف رحيل اللاعبة الشابة صدمة كبيرة لدى زميلاتها وكل من عايش مسيرتها الرياضية، حيث استحضر عدد من الفاعلين الرياضيين خصالها الحميدة، من أخلاق وانضباط وروح رياضية عالية، مؤكدين أن فقدانها يشكل خسارة مؤلمة لكرة القدم النسوية بالمنطقة.
وكانت فاتن بن عمر العزيزي قد حملت قميص المغرب التطواني، كما دافعت سابقا عن ألوان مغرب أتلتيك طنجة، قبل أن تنتهي حياتها في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة خطورة محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الشمالية.
ويخلف رحيل فاتن بن عمر العزيزي حزنا عميقا داخل مكونات المغرب التطواني وكل المتابعين للرياضة النسوية، بعدما غادرت الحياة في ظروف مؤلمة بعيدا عن الملاعب التي كانت شاهدة على حضورها وعطائها الرياضي.
