وفاة "غريبة" لرضيع بمستشفى سانية الرمل بتطوان والأب يتهم الطبيب بالإهمال والتقصير - بريس تطوان - أخبار تطوان

وفاة “غريبة” لرضيع بمستشفى سانية الرمل بتطوان والأب يتهم الطبيب بالإهمال والتقصير

بريس تطوان

اهتز المستشفى المدني سانية الرمل بتطوان بوم الثلاثاء 20 فبراير 2024 على وقع حالة وفاة “غربية” لطفل رضيع حديث الولادة يبلغ من العمر 17 يوما.

وأكد والد الطفل الرضيع أن طبيب الأطفال المتواجد بالمستشفى رفض ذكر الأسباب التي أدت إلى وفاة طفله، كاشفا عن مجموعة من الحيثيات التي تؤكد أن “الإهمال والتقصير” في أداء المهام من طرف الأطر الطبية والتمريضية أدت إلى وفاة طفله.

وقال الأب في اتصال مع جريدة “بريس تطوان” أن طفله البالغ من العمر 17 يوما كان يرقد بقسم المستعجلات الخاص بالأطفال بعد ولادته، وأنه “لم يكن يتلقى العناية الطبية اللازمة بهذا الجناح”، خصوصا وأنه كان مصابا بمرض اليرقان أو “بو صفار” وظهرت عليه الكثير من الأعراض الخطيرة وخاصة دخوله في نوبات من الاختناق الشديد بين الفينة والأخرى، مشيرا إلى أن المكلفين بهذا الجناح أخبروه الأحد الماضي أن حالة طفله تحسنت وأنه يمكنه المغادرة، قبل أن تتفاجأ أم الرضيع بتدهور حالته، مما اضطره للمطالبة بإبقاء ابنه رهن العناية الطبية المركزة، ليتلقى صباح الأحد صدمة وفاته دون أن يعرف الأسباب المباشرة للوفاة.

واستنكر والد الطفل المتوفي الحالة الكارثية التي يعرفها جناح الأطفال بالمستشفى المدني سانية الرمل، مسجلا الطريقة “اللامهنية والقاسية” التي يتعامل بها طبيب الأطفال بالمستشفى مع أسر وذوي المرضى، مشيرا في ذات السياق أنه فور علمه بواقعة وفاة ابنه طالب إدارة المستشفى بتقديم تقرير طبي شامل حول حالة ابنه وهو ما لم يحصل عليه لغاية كتابة هذه الأسطر.

في ذات السياق، كشف والد الرضيع المتوفي عن جملة من الإشكاليات التي عاشها داخل المستشفى طيلة الأيام الماضية وخاصة تدخل بعض أعوان الحراسة بالمستشفى في الأمور العلاجية للمرضى، وهو ما يشكل بحسب المتحدث حدثا خطيرا يتطلب فتح تحقيق عاجل، إضافة إلى تكليف ممرضات متدربات بالقيام بتدخلات علاجية تقتضي التخصص والمسؤولية خصوصا وأن جناح الأطفال كان يضم حالات مستعصية لأطفال بين الحياة والموت من بينهم طفل المشتكي.

وتعيد حالة وفاة هذا الطفل الرضيع إلى الأذهان مجموعة من الأحداث المأساوية التي يشهدها هذا المستشفى، والتي اتهمت فيها عائلات فارق أبناؤها الحياة الطاقم الطبي والتمريضي بالتقصير في القيام بالمهام.

وسبق لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن أقدمت على فتح تحقيقات داخلية في هذه الاتهامات دون أن تصدر بشأنها بلاغات توضيحية حول مجرى التحقيق أو توقيع الجزاءات في حالة ثبوت التقصير والإهمال.


شاهد أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.