وفاة "إبراهيم"بسبتة مشكوك في أسبابها والشرطة تُباشر التحقيقات - بريس تطوان

وفاة “إبراهيم”بسبتة مشكوك في أسبابها والشرطة تُباشر التحقيقات

لا زالت قضية مصرع عنصر الحرس المدني الإسباني المدعو قيد حياته ” إبراهيم” تخلق تفاعلات متضاربة أدت إلى انقسام الرأي العام السبتاوي بين فريقين متناحرين.

واستنادا إلى معلومات دقيقة حصلت عليها جريدة بريس تطوان الإلكترونية، من شخص مقرب جدا من المرحوم إبراهيم فإن رواية الانتحار التي تروجها زوجته التطوانية الأصل يكتنفها الكثير من الغموض ومن غير المنطقي تصديقها.

” أريد جوابا واحدا هو كيف انتحر الراحل ابراهيم من خلال تصويب رصاصة إلى جبهته، في حين جميع عمليات الانتحار حسب تجربتي المتواضعة في أسلاك الأمن، تتم من خلال تصويب المسدس تحت صدغ الأذن، السؤال الآخر المحير لماذا أصيبت زوجته برصاصتين في منطقة لا توجد به عروق أو شرايين حساسة، بل مجرد كتل من الشحم واللحم، حيث أنها لم تصب حتى بكسر، وهذا أمر جد محير،” يقول مصدرنا .

وفي نفس السياق أفاد مصدرنا أنه في جميع الجرائم التي تقع في العالم فإن هناك قاعدة ذهبية تتمثل فى سؤال جوهري يطرحه المحققون اليقظون، هو من المستفيد من موت الراحل ابراهيم؟

“الراحل ابراهيم ترك معاشا لزوجته قدره مليون ونصف سنتيم مغربي علاوة على التعويض التي تتقاضاه عن الأطفال والذي يصل إلى مليون ونصف سنتيم، بمعنى أوضح أن التخلص من ابراهيم سيؤدي إلى الاستفادة من إيراد شهري قدره ثلاثة ملايين سنتيم مغربي مدى الحياة ،وهنا مربط الفرس “.

يذكر أن جريدة بريس تطوان حضرت مساء الجمعة 15 يونيو بساحة الملوك بوسط مدينة سبتة، في مسيرة حاشدة دعا إليها أصدقاء ومعارف الراحل ابراهيم ،حيث طالبوا جميع الأجهزة الأمنية بعدم ترك أية ثغرة في قضية ابراهيم دون تمحيص بحث معمق مطالبين بتحقيق العدالة ،وعدم إلحاق الظلم بالراحل ابراهيم في حياته وبعد مماته .

 

بريس تطوان


شاهد أيضا