وعود نزار بركة تتبخر.. طريق الفنيدق نحو باب سبتة تنتظر التوسعة

بريس تطوان

أفادت جريدة “الأخبار” بأن الوعود التي سبق أن قدمها نزار بركة، وزير التجهيز والماء، لعدد من البرلمانيين بالشمال، بشأن صيانة وتوسعة المقطع الطرقي الرابط بين حي سيراميكا بمدينة الفنيدق ومنطقة الأنشطة الاقتصادية بباب سبتة، لم تجد طريقها إلى التنفيذ، حيث لم تسجل إلى حدود الآن أي مؤشرات على انطلاق المشروع رغم مرور فترة طويلة على الإعلان عنه.

وبحسب ذات المصدر، فإن المقطع المذكور يعرف حركة مرورية مكثفة، خصوصا خلال فصل الصيف وفترات الذروة السياحية، ما جعله يتحول إلى نقطة سوداء بسبب تكرار حوادث السير الخطيرة والمميتة. كما يزيد من خطورته وجود منعرج يحجب الرؤية، خاصة خلال ساعات الليل، الأمر الذي يثير مخاوف متواصلة لدى مستعملي الطريق.

وفي المقابل، شهدت الطريق الساحلية الرابطة بين الفنيدق وبليونش أشغال توسعة شاملة ساهمت في تحسين حركة السير والتقليل من حوادث المرور والاختناقات، غير أن مقطعا قصيرا عند مدخل مدينة الفنيدق لم يشمله المشروع، رغم أهميته الكبيرة، ما يطرح ضرورة تسريع إجراءات الصفقة العمومية والشروع في الأشغال المرتبطة بتأهيله وتعزيز شروط السلامة.

وتُعد هذه الطريق من المحاور الحيوية بالمنطقة، بالنظر إلى استعمالها من طرف المتجهين نحو منطقة الأنشطة الاقتصادية والمرافق الترفيهية، فضلاً عن ارتفاع حركة المرور بها خلال فترات عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب مرور الشاحنات والآليات المرتبطة بميناء طنجة المتوسط.

وترى المصادر أن تنفيذ مشروع التوسعة من شأنه تحسين انسيابية حركة السير، والحد من الاختناقات والحوادث، فضلاً عن الرفع من مستوى السلامة الطرقية وتجويد الخدمات المقدمة لمستعملي هذا المحور الحيوي.

وتؤكد المعطيات أن تأهيل البنية التحتية بمدينة الفنيدق وباقي مناطق الشمال يتطلب رصد الاعتمادات المالية اللازمة، وإنجاز دراسات تقنية دقيقة، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية، خصوصاً في ظل الرهانات المرتبطة بتطوير السياحة وتحسين جودة الخدمات، فضلاً عن احتضان المغرب لعدد من التظاهرات الدولية والقارية.

وسبق أن أثارت تقارير برلمانية تعثر عدد من مشاريع توسعة وصيانة الطرق بشمال المملكة، من بينها محاور تربط شفشاون بتطوان، والنقاط السوداء بالطريق الساحلية بين تطوان والحسيمة، إلى جانب المطالب بتأهيل الطرق المؤدية إلى المناطق السياحية والجبلية، وإنجاز محاور جديدة، من بينها الطريق والكورنيش الرابط بين أزلا ومرتيل، بهدف تخفيف الضغط المروري خلال فترات الذروة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.