وعكة صحية تنهي حياة مهاجر مغربي في سبتة

بريس تطوان

توفي مهاجر مغربي يبلغ من العمر حوالي 40 عاما، مساء اليوم، داخل المستشفى الجامعي بمدينة سبتة، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة عقب خروجه من مياه شاطئ تشوريو.

وبحسب صحيفة “ألفارو“، كان الرجل قد دخل إلى البحر من أجل السباحة، قبل أن يفقد وعيه ويسقط على الرمال بمجرد خروجه من المياه.

وسارع رجال الإنقاذ إلى التدخل، حيث قدموا له الإسعافات الضرورية وشرعوا في إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، وتمكنوا في البداية من تحقيق استجابة جزئية، ما أعطى أملا في إمكانية إنقاذه.

غير أن وضعه الصحي سرعان ما تدهور، ليتم نقله على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف إلى المستشفى الجامعي، حيث أكد الطاقم الطبي وفاته رغم محاولات إنقاذه.

وكان المتوفى قد دخل إلى سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة أواخر يوليوز، ويُعد ثاني شخص من بين هؤلاء المهاجرين المغاربة الذين يتم الإعلان عن وفاتهم داخل المستشفى الجامعي بالمدينة.

ولم يتم الكشف، إلى حدود الآن، عن هوية المتوفى أو تفاصيل إضافية حول ظروفه الشخصية والصحية.

ومن المرتقب إخضاع جثمانه للتشريح الطبي من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة، والتحقق مما إذا كان يعاني من مرض سابق أو مشاكل صحية، خصوصًا على مستوى القلب، قد تكون وراء الوفاة.

وبعد استكمال الإجراءات الطبية والقضائية، ستعمل السلطات على التحقق من هوية المتوفى واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن جثمانه، في وقت تواصل فيه السلطات في سبتة التعامل مع جثامين أخرى تعود لأشخاص لقوا حتفهم خلال أحداث العبور الجماعي الأخيرة.


شاهد أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.